مخائيل عوض :الرئيس الراحل حافظ الأسد.. روح الأمة حين فقدت روحها .. الرئيس بشار الأسد أيقونة العصر.. سورية تهزم مصانع الإرهاب و تحقق انتصارات إعجازية .. الجيش العربي السوري أسطورة القرن.. المرأة السورية عشتار الخصب

202
حوار خاص نسويات عشتار _ رئيسة التحرير أمل محمد صارم :
بين تطورات مجريات الحرب الكونية على سورية  وماعصفت به خلال ثماني سنوات خلت، وبين أبجدية المقاومة التي قالت كلمة  الفصل، تبرز سورية كمفتاح للشرق الأوسط ولأزماته الكبرى ومحور غير أقطاب العالم الأحادية وأعاد تشكيل  خارطة العالم من جديد، حوار مع المفكر والخبير و الباحث الاستراتيجي مخائيل عوض حول آخر المستجدات في سورية والعالم . 
والبداية أين وصلت الحرب الكونية على سورية؟ وهل من منعطفات خطرةمتوقعة؟ 
وكيف توصف المرحلة التي وصلتهابعد 8 سنوات من الحرب الإرهابية؟ 
أولا هي حرب عالمية عظمى فرضت على سورية، وخاضتها باقتدار وحققت فيها إنجازات توصف أنها إعجازية وأسطورية لم يسبقها إليها أحد من قبل،  وغيرت في قواعد ونظم الارتكاز والعلاقات بين البشر والأمم والقارات، وفتحت العالم برمته على عصرجديد يختلف عن كل ما سبقه، بين محطاتها تغير الإقليم ومستقبله  وغيرت العالم وتوازناته ونظامه، وستغير في أمريكا نفسها وشواهدنا كثيرة،  كمثل ترامب نفسه وحملة الطرود المتفجرة، والهجوم على المعبد اليهودي في أمريكا،  هذه بعض نتاىج ما تحقق وما أنتجته سورية في الحرب العالمية العظمى التي فرضت عليها وتنتصر بها. 
 أما المرحلة الجارية والعصر الآتي فيتفق على وصفه بأنه سوري بامتياز، وتعود عشتار إلى مهنتها التاريخة كولادة ومجددة وعاشقه تنتج الخير والحب للبشرية جمعاء، فسورية وهي تنتصر تضع العالم في مرحلة حرجة عصيبة ينتقل فيها من نظام وقوعده إلى نظام من نمط جديد مختلف موسوم بسماتها، وتعود روما الشرقية بما هي سورية وتقود سورية تحالفا، وتحولات عالمية تفرض فيها أولوياتها في محاربة الإرهاب الصغير المتشكل من داعش وأخواتها لتهزم مصانع الإرهاب، وهو الإرهاب الكبير أمريكا والكيان الصهيوني، فتغير في العالم لتغير الإقليم وتتغير هي .. هذه هي سورية وعشتارها منذ الأزل، وتكون إلى الأبد ولادة. 
_كان لك رأي مضاد لكل من صفق لعنوان وثائقي “الرجل الذي لم يوقع” الذي تناول أحد أهم زعماء العالم القائد الراحل حافظ الأسد؟ الذي أسست سياساته لنصر تكلل بعد حرب كونية خاضها ثلث العالم ضد سورية عبثا؟ فكيف يصوب الباحث الاستراتيجي ميخائيل عوض ما عده خطأ بحق القائد  التاريخي حافظ الأسد وعهده؟
القائد الخالد حافظ الأسد هو تماما كما أنصفه ووصفه أذكى أعدائه “ايال زيسر” الخبير الصيهوني بسورية :  “عبقري واستراتيجي فذ أحل قدراته الاستثنائية محل ضعف القدرات المادية لسورية” وجعل منها قوة إقليمية حاكمة .
 من وجهة نظري إن القائد التاريخي حافظ الأسد  هو عبقري، وقائد الأمة ، كان روحها عندما فقدت الروح .
  و عهده أسس لعصر المقاومة لتنتصر  وتعيد التاريخ إلى مساراتها، والأمة إلى مكانتها فاعلة مؤسسة شريكة في بناء عالم جديد. 
_برأيك ألم يقع العالم الإمبريالي الإرهابي في فخ حقيقي؟ 
أرادوا في بداية الأحداث المفتعلة في سورية  النيل من مكانة القائد الخالد حافظ الأسد ، ومن خلفه الرئيس د. بشار الأسد فإذا بهم يحصدون العكس و يقعون في شرك مؤامراتهم؟
نعم منطقي وقد ارتسم الرئيس  بشار الأسد أيقونة العصر وقائده الفذ  غير المسبوق، والفخ الحقيقي أنهم لم يعرفوا سورية،  ولم يكتشفوا سرها ففاجأتهم وقالت هي كلمتها العليا كعادتها. 
_حاولت التحالفات الصهيو أمريكية ومن لف لفيفها حرف المقاومة عن مسارها وتفريغها من الحشد الشعبي المؤيد؟ فكيف كسرت سورية وحلفاؤها القاعدة؟ وهل تعلمت الشعوب العربية من الدرس السوري ؟ 
هل ترى عام ال2018 يقلب الطاولة في الحرب الإرهابية؟ وينهي صراعات الثماني سنوات ؟
مؤكد ففضيلة سورية أنها وحدت العالم شرقا وغربا وجعلت أولوياته الحرب على الإرهاب، وهذا فعل لم يسبقها إليه أحد قط من قبل. 
 نعم قلبت وستقلب الطاولة وتغير قواعد انتظام الحياة الإنسانية والعلاقات بين الدول والأمم… هذه سورية . 
_ تتحول الدول التي خططت ومولت الإرهاب وتحالفت مع القوى الصهيو أمريكية من دور اللاعب إلى دور المغدور به  بدءا بقطر مرورا ووصولا للسعودية؟ فمن التالي
 وما الذي ينتظر حلفاء المخطط؟ ألم تستفق الأنظمة المتورطة من نومها المعسول بعد
?
لم ولن تستفق الدول التي تآمرت على سورية والسبب أنها تورطت وقامت بالتآمر لأنها مؤتمرة أي أدوات لاسيادة لنظمها ،  فهم كما وصفهم الرئيس الأسد أنصاف رجال وعبيد يعلمون بأمرة عبيد فكيف لعبد أمريكا وإسرائيل أن يكون له ضمير يستيقض أو حس يترك  ، أما الدول الكبرى التي تآمرت فهي بلا أخلاق ولا ضمير،  وهي تهزم الآن في الحرب،  والمنطقي أن تنكسر وتتأزم، وهذه حال أردوغان وأزمة تركيا الاقتصادية والإثنية الوجودية، وستعصف به وبتركيا ، وبدل أن كان يخطط لتقسيم سورية فسيأخذ تركيا للفوضى والتقسيم، أما الكيان الصهيونى فيكفيه صاروخ كورنيت ليدخل طور أزمة عميقة ومستحكمه لا أفق لخروجه منها إلا وقد انهار وتفكك، والسعودية تنتحر بغيها وستنفجر على أسرتها والأردن كالأخريات تضربه أزمة عاتية وقد فقدت دولته الوظيفية مبرراتها ووظيفتها،  هذا هو رد سورية وحكمتها أن كل من تآمر عليها سينفجر ويتبخر إلى غير عودة،
 سورية وأصدقاؤها وحلفاؤها هزمت أمريكا وانتجت ترامب لينفذ قرارها بالانسخاب، وسيبدأ قبل نهاية ٢٠١٨ وبذلك سيكون الانسحاب بانهيار أحجار الدمينو أي انهيار المنظومة بكاملها. 
ماذا يقول الباحث الاستراتيجي ميخائيل   لسورية وجيشها الباسل والمرأة السورية؟ 

 

لقد أنجزتم بتضخياتكم العظيمة نصرا تاريخيا باهرا يغير العالم ويفي بالتضحيات الجسام، وكل هذا الانتصار الأسطوري بل أكثر من هذا ، هو فعليا يعيد صياغة سورية أسطورة الأزمنة والتاريخ وقد حققت ماعجزت عنه الأمم أو الشعوب خلال القرن العشرين يعود كله للجيش العربي السوري بمناقبيته وعقائديته وطبائعه ورسالته  التي جعلته تحت قوس دراسة كل المؤسسات المهتمة وقادة الجيوش باعتباره الجيش الوحيد الذي أتقن الجيل الرابع من الحروب، قاتل بكفاءة وتضحيات أسطورية في ظل ظروف قاسية، ليتجاوز كل ذلك بصلابة نادرة وظروف استثنائية وأبدع بفنون القتال وأساليب الحروب، ولعل ذلك يعود لأمرين الشعب الأبدي الذي ولد هذا الجيش، إضافة للطبيعة الوطنية والعقائدية القومية  أي يدخل في جينات وعقائد وتركيبة ومبادئ الشعب العربي السوري لينتج جيشا على هذه الصورة الفريدة، وليس ذلك بغريبا فعلى سبيل المثال في روما الشرقية حيث كانت انطاكية عاصمتها والأدق روما السوريةكان الجميع يفتتن بالجيش السوري وبشخصيات ضباطه وجنوده ويتندرون لفراهة قاماتهم وعضلاتهم المفتولة وقدرتهم على الصبر والقتال والظفر بالنصر.

هذه هي سورية عشتار أم تلد وتربي وتزغرد عندما يستشهد أبناؤها وآباؤها وإخوتها الذين شربوا القومية والوطنية من حليب الأمهات، ويندفعون إلى القتال لاهدف لهم إلا النصر

 والمرأة السورية كأمنا جميعا ، سورية سيدة وكل سورية هي سيدة كسورية، و قد أكدت سيادتها بما قدمته من صبروصمود وتضحية  بأبنائها  و أحفادها، إنهن سوريات كعهدها سيدات ويسدن في كل أمر. 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com