يعقوب مراد … نويل الميلاد يهدي “الحقيقة : أريد أن أرى الشمس ” للسوريين وللعالم أجمع

1٬253

 

خاص نسويات عشتار _ أمل محمد صارم :

من السويد وصل  الكاتب واللإعلامي ونويل ال2017 “يعقوب مراد” عرابا للمحبة  حاملا هدية الميلاد والعام الجديد لكل السوريين الحقيقة  في روايته “الحقيقة أريد أن أرى الشمس “ ، هي الحقيقة كاملة  لكل من يبحث عن أجوبة لماذا سورية ؟ وكيف؟ وما علاقة كل ما يحصل في سورية بالصهيونية؟  وتحالف قوى الرجعية وعلى رأسها أمريكا ؟وما الذي ينتظر الشرق الأوسط الجديد ؟ ماذا بعد فلسطين و العراق وليبيا وتونس و مصر واليمن و سورية؟  وهل باقي الدول العربية بمأمن ؟….الجواب في روايته الحقيقية …

بدأ الإعلامي والكاتب يعقوب مراد  مؤسس ومدير مؤسسة التوازن الإعلامي في السويد بجولة من  بلده الأم سورية ، من دمشق الياسمين حيث حطت طائرة شوقه ، إلى محردة مسقط رأسه ، في جولة التقى فيها محبيه وأهله وأصدقائه الذين ينتظرونه كل حين ، ينير ليليهم بحكايا الطفولة ، والشقاوات الأولى  ، ويبعثر الزمن عند أقدام من ذهبوا لغير رجعة عربون وفاء ، وليشعل قناديل الذكريات،  ويعيد الدفء لبيوت هجرها سكانها أبديا ، لحتى لتكاد تلمحها تخرج من عتمة الموت تلاقيه تلك التي حملته على كتفيها لتعبر به الطرقات الموحلة صوب المعرفة ، وليعبر بها السلالم في بيته بالسويد حاملا اياها على كتفيه بعد 20 عاما،  ولتغيب عنها وتفوتها حفاوة الاستقبال الذي تعده محردة لإبنها المبدع والأصيل ،  الذي لايعكره شيء إلا  رحيلها أم استثنائية لإبن استثنائي شق طريقه نسرا نحو القمم ، بكل إصرار وعزم وثبات بعد أن حفر بيديه الصخر وعالج كرب الفقر .

إلى اللاذقية يصل   لتوقيع روايته ” “الحقيقة :  أريد أن أرى الشمس “،ليعرض فيها لخفايا وأسرار الحرب الكونية على سورية ، ليكون اللقاء على عجل مع جمهور ارتقب قدومه طويلا   ليكون الموعد في 5  من مساء  يوم الخميس 14/12/ 2017 في قاعة المحاضرات  بدار الأسد للثقافة في اللاذقية ، وبالتنسيق مع الفنانة السورية الأصيلة “عبير فضة” ، بالتعاون مع “نسويات عشتار ،موقعا الكترونيا وتجمعا”  لتقدم الحفل كل من مؤسسة و رئيسة تجمع” نسويات عشتار”  أمل  محمد صارم ونائبة رئيسة التجمع  الأستاذة  “لينا اسكية” ، وسط حضور رسمي من حزب البعث العربي الاشتراكي  لعضو قيادة الفرع ورئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي للرفيق “مصطفى مثبوت”،  والرفيق  أمين الشعبة الثالثة في فرع الحزب باللاذقية ” عامر فحام” ،  و مدير الثقافة باللاذقية  “مجد صارم”  و” الأب اسبيريدون فياض”  ، و مدير المركز الثقافي ” ياسر صبوح ” ، والشاعرة والكاتبة “مناة الخير ” وسط حضور جماهيري وشعبي من المهتمين والمتابعين     .

وقد أكد  الأب “اسبيريدون فياض” كاهن كنيسة ميخائيل وجبرائيل في اللاذقية ،  ومؤسس مركز القديس لوقا للرسم البيزنطي وترميم الأيقونات القديمة  من خلال دراسة قدمها حول الرواية   على: أهمية ما يقدمه أبناء سورية في المغتربات كسفراء حقيقين لوطنهم ، يدافعون بالكلمة والموقف  ، ليشكلوا جيشا رديفا للوطن موزعا في كل مكان، يساند ويساعد ويدافع حسب ما تقتضيه المراحل ،  ومر الأب اسبيردون  بعجالة على أهم النقاط التي تناولها الكاتب في روايته،  والحقائق الخفية  التي  تقف خلف الحرب الإرهابية على سورية ، وشد على يد الكاتب داعيا جميع أبناء سورية  في بلاد الاغتراب للوقوف إلى جانب بلدهم ، والمساهمة في إعادة نهضتها وإعمارها من جديد  “.

كما قدمت  رئيسة تجمع نسويات عشتار ورئيسة تحرير موقع نسويات عشتار الإلكتروني “أمل محمد  صارم  “ دراسة حول الرواية  أكدت فيها على : “أهمية ما يقدمه الكاتب المغترب يعقوب مراد من فكر وطني   يقاوم الإرهاب بالكلمة والحقيقة . لا يشبهه  إلا وقفة الجندي العربي السوري الباسل على تخوم المعارك يدفع عن بلاده بجسده وبندقيته ، وأكدت على أهمية  الحقائق الخفية  التي قدمها الكاتب في روايته الحقيقية ، والتي  تقف خلف الحرب الإرهابية الكونية  على سورية، ووجهت الشكر لمن قطع كل تلك المسافات ليعطي ، لا ليأخذ ، بل  ليعود خال الوفاض إلا من حنين، وكمشة من عبق الياسمين ،  منوهة على أهمية الرواية ككتاب مرجعي  توثيقي يجب أن يفرد له السوريون مكانا في مكتباتهم وبيوتاتهم ليكون مرجعا للأجيال اللاحقة لتعرف وتعي وتمتلك مفاتيح المستقبل إذ تقف على ناصية الماضي متسلحة بالوعي والمعرفة الكافيين لتجاوز العقبات في المستقبل ، والمضي نحوه بخطى ثابتة   “.

وكان قد ألقى كلمة الثقافة في اللاذقية مدير الثقافة الأستاذ “مجد صارممرحبا بالمغترب السوري الكاتب يعقوب مراد في وطنه سورية ، مؤكدا على دور الثقافة والأدب بكل أنواعه في مواجهة الإرهاب وأدواته  في الحرب الظلامية والإرهابية على  سورية، وأهمية دعم أبناء الوطن في المغتربات للجيش العربي السوري ،والوقوف جنبا لجنب حملة السلاح حملة كلمة الحق التي كان لها دورها المهم في دحر امبراطوريات  الإعلام المدفوعة  وتقويض سلطانها ”  .

وقدمت الفنانة السورية الأصيلة “عبير فضة”  في كلمة مقتضبة  نفسها كعرابة للحدث ” لمسة وفا ”  عربون محبة ووفاء  لما يقدمه الكاتب  مراد من احتفاء بالقامات الوطنية السورية  داخل سورية  وخارجها وإيمانا بدور الوطنيين أمثاله   .

وكان قد ختم الكاتب”  يعقوب مراد ” الكلمات الترحبية والدراسات المقدمة  حول كتابه بالشكر والإمتنان  لوطن يسكنه رغم البعد والغربة  ، ولكل من شاركه الحقيقة  ، موجها الشكر بداية للقيادة التاريخية الحكيمة للسيد الرئيس بشار حافظ الأسد ، والتضحيات الأسطورية التي قدمها الجيش العربي السوري وكل من ساعده من قوات  رديفة وحلفاء ، وللتلاحم والتماسك والصبر والصمود الشعبي السوري رغم كل الصعوبات والحصار ، مؤكدا على دور الأدب في تعزيز الانتماء الوطني ، وشد الأواصر بين أبناء الوطن الواحد ليكونوا أقوياء في مواجهة ما يحاك لبلدهم  .

والرواية تزيح الستار عن خفايا وأسرار الحرب الكونية الشيطانية على سورية الحبيبة ، ليقدم في كتاب يرقى ليحتل الصدارة في كل البيوتات السورية  كواحد من أهم الكتب التي وثقت وقدمت للعالم برمته الحقيقة ولاشيء سواها   ، وكشفت الخيوط الخفية بين التطرف الديني من جهة وارتهانها للغرب الصهيو أمريكي من جهة أيضا ،  ودورة رأس المال من جهة أخرى ،رواية تتحرك شخوصها الواقعية “ إلزابيث” ،  ” توماس” ، ” فريدريك” ، ” جان بول”  و” مريم”    لتكتب الرواية بحبر أحداثها الحقيقية لا بمخيلة الكاتب الذي يخرج من عباءة الراوي ليلبس دور بطل الرواية الحقيقية لتقوده الأحداث بدلا من أن يقودها وتحمله على الانتقال بين عوالمها الحقيقية من جزيرة رودس إلى جنيف إلى تالين واستوكهلم ومرسيليا وبغداد وسورية ،   فمادور  جماعات الفرومكا الصهيونية الإسرائيلية المتطرفة ؟ وهل ثمة ارتباط بينها وبين الدور الخليجي والسعودي في إشعال فتيل الخلافات الطائفية؟   وأوار الحرب  في سورية طيلة  السنوات  السبع الماضية ؟

مالدور الذي يلعبه البنك الدولي كلاعب أول في العالم ؟  وماهي سياسته المعلنة وماالذي تخفيه ؟  و ما خفي أعظم ؟ ومالذي يجنيه من خلق النزاعات والحروب ؟  وكيف يعيش على أنقاض لقمة ودم الفقراء  ؟  دون أن يعبأ بكل الأرقام  البشرية التي تسقط ،  في مقابل ارتفاع رصيده النقدي ،  وسيطرته على مقدرات الدول الاقتصادية،  ورهن قرارها السياسي له ،في محاولة صهيو أمريكية للسيطرة على العالم بقطب أحادي الجانب ، من خلال خلق البلبلة وإشعال فتيل الحروب ، وتشجيع النزعات الانفصالية ، وتقسيم الدول لدويلات طائفية متناحرة إمعانا في إضعافها وشرذمتها  تنفيذا لخارطة  الشرق الأوسط الجديد،  بجعل الوطن العربي برمته يرزح تحت وطأة الديون والتقسيم والتناحر ؟حفاظا على أمن الكيان السرطاني الصهيو أمريكي الاستيطاني  الغاصب  زارعا الكيان الصهيوني  بوعدين ” بلفور… وترامب ” مؤخرا في خاصرة الوطن العربي خلية سرطانية  بهدف التوسع وتحقيق خارطة اسرائيل الكبرى ، وإمعانا في إحكام السيطرة على منابع النفط والطاقة.

فهل يتوقف الربيع العبري عند سورية كما يتمنون ؟ أم أن نيرانه ستقتات هشيم سياسات حكام الوطن العربي  الهشة وقصيرة النظر ؟ مالذي يعد للسعودية والأردن ؟ مامصير الفلسطينين كما خطط لهم ؟؟ و مالذي ستعرفه إذا ما قرأت الرواية ؟ الأكثر .. بإنتظارك هذا مؤكد ؟

من هم “الهاربون” ؟ وهل المعرفة وجع ينبغي لنا الهروب منه ؟  والإختفاء من نيرانها التي تقتات كل مافي طريقها ولاتذر إلا الرماد  ؟ماقصة “مريم “؟ وكيف يمكن أن  تكون ولاتكون سورية معا ؟ كيف يغرر بها الجميع ويتآمر عليها أبناء العمومة … وكيف ينتهكها العابرون وكيف يغرر بها وكيف تستباح ، لتموت هي وتنتصر سورية !مئات الأسئلة عليك قبل أن تسترسل فيها أن تقرأ الرواية كاملة .

ليكون “يعقوب مراد ” الأيقونة الثالثة التي أضيفت لأيقونات محردة الثلاث  ” البطريرك هزيم”  و” غادة شعاع  “تلتمع في سماء محردة الصافية ، وهو بقلم من قدمت لروايته الحقيقية أريد أن أرى الشمس “رحاب شبيب

” هو يعقوب مراد الذي حمل قلبه حقيبة إلى كل مكان حطت به قدماه ، ليكون سفير الإنسانية الذي ينشر رسائل المحبة والتسامح والسلام ، وسفير سورية الذي يحمل قضية وطنه في وجدانه ، راسما بذلك الصورة الحقيقية لوطنه الأم على الملأ وبكل إخلاص ، لم تبعده المسافات عن سورية ، ولم تضعفه جراح الوطن ، فكان المقاوم بالكلمة ، سلاحه صوته وقلمه ، ودرعه ضميره وإيمانه وصبره .

ويذكر أن الكاتب والإعلامي “يعقوب مراد “مؤسس ومدير “مؤسسة التوازن الإعلامي” في السويد ، عمل في الصحافة السورية واللبنانية والأردنية والسويدية ،وتنوع إبداعه بين الإعلام والصحافة والتأليف والبحث الاجتماعي ، و الثقافة والفن والأدب بكل أنواعه ،  وشغل  مناصب عدة  منها : مدير مكتب مجلة ألوان في دمشق ، لقبته الفنانة الراحلة “نبيلة النابلسي”  بصديق الفنانين لكثرة صداقاته مع نجوم الفن العربي بالشرق الأوسط ،  وتقع الرواية  في 258 صفحة ، وقد  كانت حصاد 3 سنوات من العمل الدؤوب ، تخللتها  13 رحلة  لاستجلاء الحقيقة،  والوقوف على تفاصيلها لينتزعها من حضن الشيطان ،  لترى الحقيقة ساطعة بين دفتي كتاب حمل عنوان ” في حضن الشيطان “  في كل البلدان التي وزع بها حتى يمم شطر سورية  ليصير عنوانها “ الحقيقة أريد أن أرى الشمس “، والرواية  يعود  ريعها  لأسر جرحى الجيش العربي السوري البطل   ، إذ إنه  حتى اليوم تم توقيع الكتاب في 22 دولة ، وتم بيعه  في 36 دولة  ، وقد ساعدت مبيعات الكتاب حتى الآن128  أسرة جريح  ، وقدمت حوالي 36  كرسي متحرك في سورية لمصابي الحرب  من خلال مجموعة من النشطاء في العمل التطوعي في الداخل السوري .

ويذكر  أ ن مراد  سوف يستأنف جولته  لكشف الحقيقة ، وتوقيع روايته مع مطلع  العام الجديد  في كل من السويد و مصر، لينتقل في شباط  لكزابلانكا  في المغرب العربي  ،  على أن يكون ختام جولته الأولى في شهر آذار في تونس إنشاء الله في الربع الأول من العام القادم  .

صدر له مؤخرا “عراب المحبة” ، وله “كسوف في رأس العائلة” و” السويد وصوت الطبل “وألاف المقالات المنتشرة والأغنيات والأناشيد والمؤلفات التي تشهد على إبداعه وذكائه وأصالته ووفائه للأرض التي أنجبته وربته وبقيت حية في وجدانه  :

سورية التي غادرتها منذ أكثر من ربع قرن ولكنها لم تغادرني ربع يوم ، كنت أسكن فيها ، وفي غربتي اكتشفت أنها تسكن قلبي وروحي ، وبأنها لم تغادرني كما غادرتها ، هل تعرفون لماذا ؟ لأنها ربتني مجانا ، وعلمتني مجانا ، وأعطتني شهادتي مجانا ، وقدمتني للعالم إنسانا …هذه هي سوريانا “….

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com