” يعقوب مراد” بصمة رجل مابين الوطن والاغتراب ..وبصمة جديدة في مهرجان ننار الثقاقي في السويد

124

خاص نسويات عشتار _ إيمان شبانه

ليست الصعوبة في البحث عن السوريين المغتربين الناجحين لأنهم كثر والحمدلله ، ولكن الصعوبة تكمن في رصد نجاحاتهم الكثيرة في الوطن والاغتراب .

ومن بين هؤلاء الكاتب يعقوب مراد المقيم في مملكة السويد منذ ٣٣ عاماً إلا أنه مازال يضع بصمات نجاحاته الأدبية والوطنية والإنسانية في السويد وبلده الأم سورية .
ومؤخراً كانت له مشاركة مميزة في مدينة مالمو السويدية ، وكان لنسويات عشتار حوار معه حول هذه المشاركة ومشاركات أخرى :
بداية أنت غني عن التعريف لنسويات عشتار وقرائها ولنبدأ بالسؤال التالي :
1__ هل تحدثنا عن طبيعة مهرجان ننار ومشاركتك فيه ؟

– مهرجان ننار أطلقته مؤسسة ننار الثقافية العربية في مدينة مالمو السويدية في الثامن من شهر كانون الأول في مقرها الرئيسي وهو ليس الأول ولن يكون الأخير .

2_ ماهي اهتمامات هذه المؤسسة ؟

– مؤسسة ننار تهتم بنشر وتعزيز الثقافات العربية في السويد وذلك من خلال اهتمامها بالمهاجرين العرب الجدد من دورات تعليم اللغة السويدية ونشاطات فنية ، ومعارض وندوات ومحاضرات، وتصدر مجلة ننار الثقافية ، وفِي هذه المناسبة أوجه أحر التحايا للقائمين على هذه المؤسسة الدكتورة أسيل الأميري وزوجها الدكتور حسن السوداني .

3_ هل تشبه هذه المؤسسة لحد ما مراكزنا الثقافية في سورية ؟

– تماماً ولكن الفرق الوحيد أن هذه المؤسسات والمراكز الثقافية خاصة ومستقلة رغم أنها تحصل على مساعدات مادية ومعنوية من عدة جهات سويدية حسب أهمية النشاطات التي تقوم بها ، بينما المراكز الثقافية في سورية تتبع لوزارة الثقافة .

4_ ماهي طبيعة مشاركتك في هذا المهرجان ؟

– تلقيت دعوة منذ عدة شهور من الدكتورة أسيل للمشاركة بإلقاء محاضرة وتوقيع كتابي ، وهكذا تم الاتفاق وحضرت وتم عرض فيلم تعريف عن مشواري الأدبي والاعلامي ونشاطاتي الوطنية من إعداد مؤسسة ننار ، وتحدثت بعد ذلك عن تجربتي وثقافة الاندماج والانتماء مع شرح مبسط لما أقوم به في مؤسستي ( مركز التوازن الإعلامي ) من تقديم العون والنصائح المهمة التي تسهل للمهاجرين الجدد ، ثم تحدثت عن كتابي ( في حضن الشيطان ) والحرب القذرة التي فرضت على سورية وأهمية أن يبقى المغترب على تواصل مع بلده ، وتلى ذلك حفل توقيع الكتاب .

5_ كيف تلقى الحضور كل ذلك ؟

– الحضور كان من بلدان عربية مختلفة ، ومن أعمار مختلفة ، ونوعية ثقافية وفنية غنية ومهمة جداً ، فقد التقيت بفنانين وأدباء وشعراء عرب كانت لهم بصمة في بلادهم ، وبحضور مسؤولين عن مؤسسات سويدية مهتمة بهذا الشأن .

6_ هل لك أن تذكر لنا بعض هذه الأسماء ؟

– في الحقيقة الأسماء كثيرة ولكن أستطيع أن أذكر الموسيقي الشاب نينوس يوسف الذي رافقني بعزف عدة مقطوعات على آلة العود، والفنان التشكيلي العالمي وسام الحداد الذي شارك بورشة عمل بفن الخزف بعنوان ( ملامس )، والفنان العراقي علي النجار، والناقد الفنان موسى الخميسي وتحدث رجل الأعمال الناجح ” يونس الجاف ” عن تجربة الحلم والحقيقة وتجربة نجاح في الاغتراب ، وعرض شاب عراقي فيلم قصير مؤثر جداً من كتابته وتصويره يروي حكايته عبوره البحر للوصول لأوربا وبكل ماعاناه ، والدكتورة نبيلة أحمد علي رئيسة جمعية إيد بإيد ،وهناك أسماء آخرى ، وبمشاركة وسائل الإعلام السويدية .

7_ مع نهاية عام ٢٠١٨ ماهي أهم محطاتك وإنجازاتك الأدبية ؟

– الحمدلله كان هذا العام غني جداً :
– في شهر آذار وقعت كتابي في حضن الشيطان في روما وحفل تكريم .
– في شهر نيسان وقعت كتابي (في حضن الشيطان ) في معرض الكتَاب العربي في مدينة مالمو ، ولاقى إقبالا جيدا .
– في شهر أيار وقعت كتابي في استوكهولم وتم تكريمي من قبل هيئة الدفاع عن سورية لجميع مواقفي الوطنية والأدبية والإنسانية .
– في شهر آب وقعت كتابي الجديد ( عراب المحبة ) في معرض الكتاب بدمشق ووقعت الكتاب نفسه في المركز الثقافي كفرسوسة دمشق ، وأتوجه بالشكر للاعلاميه الهام سلطان .
– في شهر اب أيضاً وقعت كتابي ( الحقيقة أريد أن أرى الشمس ) في المركز الثقافي بطرطوس وتم تكريمي ، وأتوجه بالشكر أيضاً للدكتورة خديجة حسين .
– وفِي شهر اب أيضاً وأيضاً تم توقيع كتابي ( عراب المحبة ) في اللاذقية برعاية نسويات عشتار وتم تكريمي أيضاً ، وأتوجه بالشكر للأستاذة أمل صارم .
– وفِي شهر كانون الأول أعتذرت عن المشاركة في معرض البيال في بيروت لانشغالي بارتباطات في السويد ومنها محاضرتي وتوقيع كتابي في مالمو .
– هذه كانت أهم نشاطاتي لهذا العام والأهم كان زواج ابني رولاند في نهاية شهر أيلول .

8_ ماذا عن زيارتك القادمة لسورية ؟

– ان شاء الله ستتم قبل مشاركتي بمعرض الكتاب في بغداد وتونس والمغرب .
مع التمنيات لك بالنشاط والفرح الدائم والسؤال الاخير ماهو جديدك ؟

مجموعة قصصية تحمل عنوان : ( تراتيل ذاكرة ) أتمنى أن تبصر النور في العام القادم .

وكلمة أخيرة لك …

– لك مني جزيل الشكر ولتجمع نسويات عشتار وموقع نسويات عشتار الإلكتروني النجاح والتألق لتكون في الطليعة لأننا بحاجة ماسة لثقافة فكر المرأة بلسانها وليس بلسان الرجل ، مع تمنياتي أن يكون عام 2019 هو عام النصر لسورية وللشعب السوري الذي صمد وانتصر .. محبتي ونلتقي دائماً على المحبة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com