” هشاشة العظام ” الأسباب والوقاية والعلاج

61

نسويات عشتار _ إعداد إيمان شبانه

يعتبر مرض هشاشة العظام أن العظام قد أصبحت هشة وضعيفة لدرجة أن مجرد القيام بأعمال بسيطة مثل الإنحناء بقوة أو رفع أي شيء ثقيل قليلاً أو السعال أو العطس بقوة من الممكن أن يتسبب بكسر في العظام .

ماهي أسباب الإصابة بهشاشة العظام :

في المراحل الأولى من حياة الإنسان تكون العظام في حالة تجدد وتبدل حتى مرحلة العشرينات حيث تكون الكتلة العظمية في ذروتها ، وبعد ذلك يصبح معدل إنتاج العظام في الجسم بطيء ، فيكون فقدان الكتلة العظمية أسرع من تكونها ، لذلك فإن احتمال الإصابة بهشاشة العظام مرتبط بقوة الكتلة العظمية التي تتكون عند الإنسان في السنوات الأولى من عمره ، كما أنها مرتبطة أيضاً بالعوامل الوراثية أي بإصابة أفراد العائلة بهذا المرض .

وهناك أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى زيادة احتمالات الإصابة بهشاشة العظام وهي :

– استهلاك الكثير من المشروبات الغازية التي من شأنها أن تؤثر على كثافة العظام وتساهم في تعريضها إلى الليونة والهشاشة .

– إهمال تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وبالفيتامين D.
– قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
– شرب الكحول والتدخين
– تناول بعض أنواع العقاقير الطبية لا سيما مضادات التشنج والأدوية المنشطة للغدة الدرقية .
– عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافٍ لتحفيز الجسم على إنتاج الفيتامين D الذي يساعده على امتصاص الكالسيوم من الأطعمة .

ماهي تأثيرات هشاشة العظام على العمود الفقري :

قد تصيب هشاشة العظام كامل الكتلة العظمية في جسم الإنسان ، ولكن الأجزاء الأكثر تعرضاً لها هي عظام الوركين والمعصمين والعمود الفقري ، وتأثيراتها على العمود الفقري هو : فقدان الطول مع التقدم في العمل والانحناء في الظهر ، و آلام في الرقبة وفي أسفل الظهر ، الكسور في فقرات العمود الفقري .

كيفية الوقاية والعلاج من هشاشة العظام :

تكون الوقاية من خلال النظام الغذائي ، ومن الضروري الحصول على كميات مناسبة من البروتين الذي يشكل عنصراً مهماً في تكوين العظام ، ويتواجد في اللحوم وفي البيض والألبان والمكسرات وغيرها من الأطعمة الغنية به ، كما والحصول على الأطعمة الغنية بالكالسيوم وبالفيتامين D .

وتعد ممارسة التمارين الرياضية المقوية للعظام من شأنها أن تحميها من الإصابة بالهشاشة ، والتعرض إلى أشعة الشمس يساعد الجسم على إنتاج الفيتامين D الذي يلعب دوراً مهماً في حماية العظام وتقويتها .
أما العلاج فيكون من خلال النظام الغذائي والرياضة أيضاً ، إلا أن المصاب بالمرض يحتاج أيضاً إلى العلاج بالأدوية والمتابعة الطبية الدائمة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com