“نضال السواس” فنانة تشكيلية سورية متعددة المواهب

171

نسويات عشتار_إعداد هنادي سلمان علي

نضال سواس فنانة تشكيلية سورية ، و كاتبة بالنقد الفني و الشعر والمقالات، درست الأدب الفرنسي ومارست الصحافة و الترجمة الفورية، مارست فن النحت بعد دراسته بالفنون التطبيقية، شاركت بالكثير من المعارض فردية وجماعية، لديها إسلوبها الخاص بالرسم يعتمد على إقران الشكل بالفكر، لوحاتها نوعا ما لوحات فلسفية تعتمد على استدعاء فكر المشاهد لفك رموزها عبر تحليل مفرداتها ومن ثم إعادة صياغها وكل يلخص فكرة، وهي عادة بالأبيض والأسود وما تبقى فهي مساحات لونية تعبث بها الروح وتجد فيها إمتدادها، تركز على موضوع الإنسان والوطن بشكل خاص.

الإنتماء
السريالية هي العالم الأكثر جمالا برأيها،حيث قالت :” لا يمكنني أن أفصل بين الفن والأدب أو أن أفضل بينهما كلاهما بالنسبة لي جزء من جديلة تتشابك معها روحي لأكون أنا، فمن يتناول هذين العالمين هي الروح ذاتها، شكلا لنفسي ومنذ سنين طويلة أسلوبي الخاص، وكان أول من شجعني عليه الفنان الكبير “لؤي كيالي” وكذلك الفنان الكبير “فاتح المدرس” الذي كان صديقا لوالدي وتتلمذت على يديه، هذا الأسلوب الخاص يعتمد على إقران الشكل بالفكر ليكون للوحة فلسفتها وتكون كالأحجية الفنية الجميلة، بدأت أطوع ثقافتي من خلال الفكر والأدب والميثيولجيا لتقديم رموز أحركها على سطح اللوحة وأدعو بها المتلقي بتحد محبب لفك رموزها والوصول إلى الغاية منها، ضمن شروط تقديم لوحة مدروسة بشكل صحيح من حيث الكتلة والفراغ والمساحة واللون والهارموني أو الكونتراست، مابين الأبيض والأسود عالم كامل من التناقض والتكامل شرطه التناقض للوصول إلى معادلة صحيحة، ومن هنا لعبة الحياة فنلعبها فنا وفكرا وشغفا.

قضية المرأة
تعالج الشاعرة والفنانة التشكيلية نضال قضية المرأة في شعرها ولوحاتها بعيدا عن ذاتها الأنثوية حيث قالت :”بالنسبة للمرأة هي المرأة العنصر الرمز الذي استخدمه لمدلولات عديدة تفيد الموضوع فهي عشتار والأم السورية والشهيدة والطفلة والكرم والعطاء والخصوبة وهي أيضا ممكن أن استخدم الشكل الأنثوي فيها لأقدم بتعبير معين عدة معان سلبية أيضا مابين الإيجابي والسلبي تكمن الحياة.

طموحات وأمنيات المبدعة نضال
قالت نضال:”بالنسبة لطموحي أخجل أن يكون لي فرديتي وطموحا خاصا بمنأى عن وطني، في الوقت الذي يعاني فيه أبناؤه للمأوى ومن أجل لقمة العيش بعيدا عن تكالب الأطماع، ليس لدي أي طموح فكل ما أقدمه إنما أقدمه باسم وطني سورية معرضي الأول بسندسفال بالسويد ومعرضي الثاني باستوكهولم كلاهما بإسمه، ولا أعتبره شيئا خاصا بي بل إلتزاما مني برفع اسم سورية بعيدا عن أي نزعة سياسية، فقضيتي الأولى هي الإنسان السوري ومعاناته وتغريبته، وأحاول تصوير حضارتنا أيضا من خلال الرموز التاريخية القديمة وأن أقدم سورية حضارة وثقافة .

أبرز المعارض والأمسيات التي شاركت بها
قدمت الكثير من المعارض الفردية بسوريا والأردن وعدة دول عربية وأوروبية وستوكهولم وأخر ها كان بألمانيا وببلجيكا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com