“مين الفلتان”…حملة لتشديد العقوبات على المعتدين على المرأة بلبنان

34

نسويات عشتار_ إعداد فرح صقر

شهد لبنان حملة بعنوان “مين الفلتان” تزامناً مع حملة الـ16 يوما العالمية للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات.

حيث تهدف الحملة لتشديد العقوبات وتسريع المحاكمات بحق المعتدين في حالات العنف الجنسي والإغتصاب بشكل خاص، وتغيير النظرة المجتمعية التي تحكم المرأة المغتصبة بالعار وتؤدي بها للتستر على الجريمة ودعم لإدانة فعل الإغتصاب كجريمة تستوجب العقوبة الرادعة”.

حيث أن المرأة عند الضرب أو السرقة ، تُعامَل كضحية، إلّا في حالة الإغتصاب، فتهرب وتصبح ضحية للمرة الثانية.
فهذه الحملة تطالب بمحاكمة المُغتَصِب بدل الحُكم ولوم الضحية وتشديد عقوبات جرائم العنف الجنسي في لبنان”. كما تستهدف تشجيع النساء المغتصبات على رفع الصوت والتبليغ عن المغتصبين والمعتدين.

ففي العام 2017 كانت حملة “المؤبد إلو والحياة إلها” للتصدي للإغتصاب المرتكب في الحيز الخاص عندما يكون المغتصب من عائلة الضحية، وصولا اليوم إلى حملة “مين الفلتان؟” للمطالبة بمحاكمة المغتصب وخلق رأي عام داعم للضحية بدلا من الحكم عليها.

وقدانطلقت هذه الحملة بعد القيام بتجربة اجتماعية تفاعلية في أكثر من منطقة في لبنان لرصد ردود أفعال الأشخاص المتواجدين في محيط تمثيل التجربة، وهذه السلوكيات تعكس نظرة المجتمع وتفاعله مع الضحية.وتأكد عبر التجربة أن شريحة كبيرة من الناس تجهل كيفية التعامل مع ضحايا الإغتصاب، فضلا عن اتهام الضحية ولومها والإساءة إليها مما ينعكس بشكل مدمر يدعم ثقافة الصمت والتستر على مثل هذه الجرائم، الأمر الذي يكشف أن التصدي لهذه الظاهرة يمر عبر تعزيز الوعي المجتمعي الداعم لضحايا الاغتصاب، والمطالب بإحقاق العدالة ومعاقبة المجرمين عقوبات رادعة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com