مواطنات نيجيريا ينتفضن ضد المضايقات والتحرش الجنسي

101

نسويات عشتار_متابعة براءة احمد الحمادي:

تخطط مجموعة من النساء لتنظيم احتجاجات في مختلف الأسواق النيجيرية لرفض المضايقات والتحرش الجنسي التي تتعرضن لها مواطنات نيجيريا من قِبل الرجال ، دون قانون رادع أو تحرك حكومي لإيقاف تلك السلوكيات المُهددة لأمن الأسر النيجيرية.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أنه في ديسمبر/ كانون الأول تحت شعار “مسيرة السوق” ، سارت النساء حول سوق يابا ؛ للاحتجاج على المضايقات والمعاكسات التي يتعرضن لها ، وكانت المجموعة صغيرة يبلغ عددها حوالي 20 سيدة ، ولكن المسيرة حظت بشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث أرسل عشرات الآلاف من الناس دعمهم للمسيرة ، وكان هناك عريضة على الإنترنت لدفع تطبق القانون على المتحرشين ، وحصلت على 23 ألف توقيع.

وتقوم حركة مسيرة السوق بوضع خطط لتعليم التجار حول الحدود وكيفية تأثير سلوكهم على النساء والمبيعات ، كما تريد المجموعة من الحكومة تشكيل فرق لمكافحة التحرشات الجنسية للقيام بدوريات في الأسواق.
وأنشأت مسيرة السوق موقعا على الويب لإعلام الناس بالاحتجاجات القادمة ، وتقول تشيزغو أوبي أوكبالا ، أنها حين تذهب إلى سوق “يابا” في لاغوس تتعرض للمضايقات سواء كانت تتسوق لشراء الملابس أو تمر بسرعة عبر الأكشاك لتصل إلى الحافلة لن تُترك وشأنها ، حيث تقول الصيدلانية البالغة من العمر 24 عاما:” يسحبونك ، وتتعرض للمضايقات ، وحين لا ترد عليهم ، يتتبعونك.”.

ويعد سوق يابا من أكثر الأسواق ازدحاما في لاغوس ، ويتكون من مركز تسوق ضخم مغطى ومحلات في الهواء الطلق بالقرب من الطريق الرئيسي ، وفي وسط الفوضى والازدحام تتعرض الفتيات والسيدات اللواتي تذهبن إلى السوق ، أو تمرّن ببساطة للمضايقات والبلطجة ، وغالبًا ما يلمس أصحاب المحال الفتيات والسيدات في محاولة لاستفزازهم لقول الشتائم البذيئة ، حيث يقول “كينيث” الذي يمتلك متجرًا لبيع الملابس في السوق وهو يبتسم: “نلمسهم لنلفت انتباههم ، فحين تقول فقط مرحبًا أنا أبيع الجينز والبناطيل القطن ، لا ينظرن إليك”.

أطلقت “داميلولا ماركوس” التي عانت من مضايقات في الأسواق المحلية مسيرة السوق في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي ، وتقول:
“استلهمت المسيرة بعدما شاهدت إدانة الكاتبة والمصممة النيجيرية أوزي إيتومي للتحرش ، وتحدثت عن كيفية سحبها من البائعين في السوق ، وسار النساء في المسيرة مرتديات قمصانًا باللون الأصفر، حاملات لافتات ويهتفن “توقفوا عن لمسنا” ، وعلى رأسهن قبعة من القش حاملات مكبرات صوت ، وشاركهن بعض الرجال ، حيث شجبت ماركوس التحرش بالنساء في السوق ، وبينما كانوا يسيرون عبر الطريق الرئيسي قام بعض التجار الغاضبين بإلقاء أكياس المياه على المتظاهرين وسبوهم بألفاظ بذيئة ، وقال بعض التجار “يجب أن نلمس” ، وألقوا باللوم على النساء لارتداء ملابس غير لائقة ، وطلبوا منهن البقاء في المنزل إذا كن يرغبن في تجنب المضايقات.

“ورغم أن قانون ولاية لاغوس الجنائي يصنف التحرش الجنسي كجناية ، يمكن لجمعية السوق إصدار غرامات على أي بائع أو تاجر يضايق النساء ولكن التنفيذ ضعيف”.

المصدر: العرب اليوم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com