مهرجان عيد السياحة العالمي على مدرج قلعة حلب

76

خاص نسويات عشتار _ عبير لحدو _ حلب :

حلب تنفض عن نفسها غبار التعب والحزن وتنتصر للفرح لأنها ابنة الحياة التي لا تستطيع العيش إلا بالفرح والمحبة والسلام.
وما تشهده حلب كل يوم منذ الانتصار على الإرهاب، وعودة الحياة خير دليل أنها تسابق الزمن لتعود كما كانت وأفضل.
وتأتي احتفالات حلب بعيد السياحة العالمي في هذا السياق الذي يؤكد أنه  لا خيار إلا للحياة، وكما نريدها نحن أبناؤها، وليس كما يريد لها أعداء الحياة.
تحت رعاية وزارة السياحة ممثلة بوزيرها م. محمد رامي مارتيني، ومحافظ حلب حسين دياب، وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في حلب  فاضل نجار
ومديرة السياحة م. نائلا شحود، ورئيس غرفة سياحة المنطقة الشمالية م. طلال خضور، أقيمت احتفالات فنية وفعاليات تراثية وثقافية بمناسبة يوم السياحة العالمي.


بدأت بماراتون السلام من بوابة التاريخ قلعة حلب، شارك فيها مفوضية كشاف حلب من 12 فوج، والأمانة السورية للتنمية، والغرفة الدولية، وبطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس والشبيبة والطلائع.
وكان هناك حملات توعية للنظافة و،المحافظة على البيئة باسم (سماؤنا زرقاء مدينتنا نظيفة).
كما تم دمج مجتمعي يداً بيد مع طلائع البعث حيث شارك الأطفال برسم لوحات وتلوينها.
وشهدت ثلاث أمسيات فنية تراثية أحياها كل من الفنانين شادي جميل، ومصطفى هلال، وشهد برمدا قدموا خلالها وصلات غنائية تراثية وعصرية، ورغم أن الحشود كانت غفيرة  إلا أن ما يلفت النظر حسن التنظيم والاستقبال، إضافة للتذاكر المجانية للجميع  .


وقد تم تكريم بعض أصحاب الفكر، وبعض أصحاب المنشآت السياحية من فنادق ومطاعم وشركات سياحية، وعدد من أصحاب المهن التراثية والأدلاء السياحيين، إضافة لوفد إعلامي  من أكثر من عشرين  دولة.


كانوا يقولون ان الخراب سهل ، والبناء صعب ، ولكن حلب ابنة الحياة التي لم ولن تقهر كسرت القاعدة، وانتفصت ووضعت أسسا واضحة المعالم، ومتينة لبناء البشر والحجر في آن واحد لتعود وتكون المنارة السورية التي لا يغيب عنها نور الحياة .
رحم الله الشهداء وكل من قدم نفسه قرباناً لتحيا حلب  وسورية من جديد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com