منحة الهند.. تقاطع بين نهج الرئاسة السورية.. وجهود السفير د. رياض عباس.. والمستفيد الطلاب السوريون..

845

خاص موقع نسويات عشتار الإلكتروني _ رئيسة التحرير أمل محمد صارم :

” أن تكون سفيرا لسورية يعني أن تحول هذا  المكان الصغير الذي يدعى سفارة إلى سورية صغيرة تجمع أبناءها ”

بهذه العقلية انطلق  سعادة سفير  الجمهورية العربية السورية في جمهورية الهند  د. رياض عباس ببناء البيت السوري الحميم في الهند، ليكون عائلة  سورية صغيرة تتزايد أعدادها يوما بعد يوم، بجهود استثنائية منطلقا من حبه الجم لوطنه الأم سورية، وصل حد العشق، و عقيدة  تنطلق من ثوابت لاحياد عنها، سورية الواحدة الموحدة التي فداها أبناؤها بأرواحهم ، و جيشها العربي السوري صاحب الانجازات الأسطورية ، و توجيهات المعلم الأول و زعيم الدبلوماسية السورية في العالم رئيس الجمهورية العربية السورية د. بشار الأسد قائد و رئيس استثنائي أجمعت كبرى دول العالم وساستها على رحيله، ليرحلوا ويبقى نبراسا ومنارة لأحرار العالم، زعيما عربيا وشخصية على مستوى العالم، حيرت العالم وتركته يبحث خلف أسباب النصر غير المسبوق الذي أحزه في قيادة السفينة السورية، وإيصالها لبر الأمان، رغم كل الأفخاخ التي حاولوا نصبها، وتجيش كل قوى الإرهاب الظلامية مدعومة بشتى أنواع الضخ المالي والعسكري والاستخبارتي والإعلامي ، لتتهاوى جميعها أمام إرادة الشعب السوري واستماتته في الدفاع عن أرضه، و حريته وخياراته التي أعلنها كلمة واحدة في صناديق الإقتراع ليختار بملء الحناجر، ويبصم بالدم على بقاء قائد يتمناه العالم، وتحتكره فخورة منتشية به سورية الأسد.

ولم تتوانَ رجالات الحق في  سورية الذين يخوضون في  الداخل السوري “الجيش العربي السوري البطل ” كما دبلوماسيوها في  الخارج بالضراوة نفسها، حروبا  سياسية، و دبلوماسية هي الأعتى في تاريخ سورية الحديث منذ بدء الحرب الكونية عليها منذ أكثر من تسع سنوات دون كلل أو ملل، محرزين النصر تلو النصر ومنتصرين لحق الشعب السوري في الحفاظ علي سوريته موحدة في وجه كل قوى الإرهاب الظلامية.

ليشكل جيش سورية الدبلوماسي في الخارج واحدا من أعتى الجيوش التي خاض معاركه الدبلوماسية بحنكة لامثيل لها، وبوطنية قل نظيرها، وليشكل خلف قائد الدبلوماسية ومحركها وموجهها الأول الرئيس بشار الأسد الذي خاض الحرب بهذا الجيش الذي يحسب له ألف حساب ، واستطاع إحراج الدبلوماسية العالمية أمام احترافه العمل الدبلوماسي وتحليه بأرقى أشكال العمل الدبلوماسي، وإتكيته مستمدا من معلم الدبلوماسية، و رأس حربتها وزير الخارجية والمغتربين  وليد المعلم توجيهاته كقائد الأوركسترا الدبلوماسية في صوت واحد استطاع انتزاع الإعجاب والحق معا  من فم مغتصبيه وسحب البساط من تحت مدعيي الدبلوماسية، ومنتهكي القوانين الدوليه، ولاتنس الساحات ما كان له من صولات الأسود في أحلك مراحل مرت بها سورية دون أن يكون إلا النصر المشرف حليفه في كل مكان وزمان بهدوئه المدوي ، إلى أسدها د. بشار الجعفري مندوب  سورية الدائم في مجلس الأمن ، إلى سفراء الدبلوماسية الذين يشهد العالم بمواقفهم كسفرائنا في كوبا و في روسيا والصين ودول البريكس ولبنان لسفير مصر، و سفيرنا في الهند  على سبيل المثال لا الحصر ممن لم تغب مساعيهم الحثيثة في الدفاع عن سورية وإعلاء شأنها و تمثيلها في دول المغتربات خير تمثيل، حاملين سورية أمانة في أعناقهم، يمارسون أدوارهم المختلفة بكل أمانة وولاء ودقة  فينبرون تارة للدفاع وإشهار كلمة الحق أمام أباطيل محور الإرهاب، و منددين تارة أخرى بكل انتهاك أو عدوان أو تصريح، وموضحين موقف الدولة السورية، و محاولين بأقصى جهد ممكن مدّ الجسور الحضارية  والثقافية و الاقتصادية التي ضرب بعضها الإرهاب، وأوقف بعضها مؤقتا ، حاملين رسالة الحضارة السورية ودعم شعبهم، لتمتين الأواصر الحضارية مع البلدان ونشر ثقافة السلام، ليثبتوا يوما بعد يوم، جدارة وجودهم في مناصب كرمهم  السيد رئيس  الجمهورية د. بشار الأسد بها وولاهم على أمور الناس فكانوا لها حاملين، ربما لم يتردد اسم الهند في سورية كما تردد في السنوات الأخيرة، كذلك اسم  سعادة سفير الهند د. رياض عباس ، الشخصية  التي ذاع صيتها ، وتناقل الناس اسمها بالخير مؤخرا  في الأوساط الشعبية السورية ، ليتحدث عنه الفقير قبل الأمير، وهو صاحب الأيادي البيضاء في تأمين منح مجانية للطلبة السوريين الذين كانوا أحد ضحايا الحرب الإرهابية ، و سط وجود حاضنة شعبية ترد الوفاء بالوفاء ، فالسوريون الطيبون لاينسون الخير مهما طال الزمن ولا فاعله، وهو الذي مد اليد ليساعد أبناء سورية في الحصول على منح دراسية مقدمة من الهند مجانا، دون أي اعتبار للمحسوبيات، أو للمناطقية المتفشية في المجتمع السوري، وبعيدا عن استغلال حاجة الناس، الأمر  الذي حير السوريين، إذ يكاد يكون عملة صعبة في بلد  استشرى فيها الفساد والرشاوي والمحسوبيات حتى النخاع، فمن هو سعادة السفير د. رياض عباس؟

هو سفير الجمهورية العربيه السورية في جمهوريه الهند

وقد شغل منصب مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين  السورية،  كما تولى منصب نائب رئيس بعثة في السفارة السورية في كوريا الشمالية، وعمل مديراً للأمن ونائباً لمدير إدارة العالم العربي، ونائب مدير إدارة الرقابة الداخلية في وزارة الخارجية السورية، والسفير عباس حائز على إجازة في العلوم السياسية من  جامعة دمشق في سورية، ليحصل بعدها   على دكتوراه في العلوم السياسية من “جامعة هامدرد” في الهند ، وماجستير في العلوم الإسلامية من الجامعة ذاتها في الهند.

ويحفل سجل نشاطاته الدبلوماسي بكثير من النشاطات والفعاليات والمشاركات والمواقف والتصريحات، والذي كان من أهمها ماقام به ،   من تأمين منح دراسية للطلبة السوريين  لعامين متتاليين لكافة المراحل الجامعية الأولى والماجستير والدكتوراه لكافة الاختصاصات  عدا الطب بما يماشي توجيهات الرئيس الأسد والوزارة لدعم الشباب السوري لأنهم مستقبل سورية القادم.

موقع نسويات عشتار الإلكتروني  الذي واكب إعلان المنحة المقدمة مؤخرا من الحكومة الهندية للطلبة السوريين  للعام الدراسي ٢٠١٩_٢٠٢٠ و تواصل مع مجموعات من الطلاب الذين قبلوا في منحة الهند،  والتحقوا للدراسة في جامعاتها  واستطلع آراءهم ، وآراء لطلاب لم يحالفهم الحظ ويتطلعون بعين الرجاء والأمل للمنح القادمة، وقد كانت لهم أراء متقاطعة  غالبا ومتباينة أحيانا و مجمعة على توجيه الشكر الكبير للأب والرئيس المنصور بشار الأسد الذي يوجه دبلوماسيه لتقديم كل الفرص الممكنة للشباب السوري ودعمهم والأخذ بيدهم ، عن طريق سفارتنا في كافة الدول، وشكر وزارة الخارجية على سياستها ونهجها الذي يؤديه السفير د. رياض عباس على أكمل وجه، لتكتبه قلوب السوريين بمداد المحبة والوفاء والعرفان والتقدير.

 

فقد أكد الطالب علي حسان  زيود  وهو طالب ماستر في المنحة الهندية  في جامعة مروادي لموقع نسويات عشتار الإلكتروني :

أنه لا يستطيع النظر إلى المنحة الدراسية إلا من زاوية أنه طالب سوري  كان يعيش أصعب الظروف بسبب الحرب الإرهابية الجائرة التي تشن على  وطنه الحبيب سورية منذ تسع سنوات ، لتكون المنحة شبّاكا يطل منه على العالم ،  وفسحة أمل حقيقية يبصر من خلالها  مستقبله وحلمه بإكمال الدراسات العليا في إدارة الأعمال، متوجها بالمحبة والامتنان للرئيس الحبيب بشار الأسد سدد الله خطاه، ولسفارة الجمهورية العربية السورية في الهند متمثلة بسعادة السفير د. رياض عباس الذي  يتابع أوضاع الطلبة خطوة بخطوة، وأيضاً للزملاء في الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع الهند، الذين يبذلون قصارى جهدهم على مدار 24 ساعة ليقدموا المساعدة والإرشاد، في كل مفاصل الحياة اليومية والدراسية .

وقد أكد الطالب محمد طلال شدود الذي استفاد من منحة الهند لهذا العام  وهو يدرس البكالوريوس الآن في تصميم الأزياء بجامعة  كيت  لموقع نسويات عشتار الإلكتروني  : على أهمية هذه المنح التي حرص سعادة السفير   على تقديمها مجانا بأفضل الشروط والتسهيلات للطلبة السوريين الذين أُرهقوا وذويهم من سنوات الحرب والحصار الإقتصادي الذي انعكس سلبا على التحصيل  والبحث العلمي  في الحبيبة  سورية، و لتفتح المنحة بوابات المستقبل على مصراعيها أمام الطلاب ، وباختصاصات متنوعة ترضي جميع الرغبات وتلبي جميع الاحتياجات، ترفد الوطن الأم الحبيبة سورية بكوادر بشرية خبيرة ومختصة وجاهزة للمساهمة في إعادة إعمار الحجر، بالتزامن  مع إعمار “البشر “الطلبة الذين هم نواة و  أدوات هذا الإعمار،   ويتابع : بالنسبة لي كانت المنحة هي برزخ العبور نحو المستقبل الذي أتطلع إليه، وسأبذل قصارى جهدي لأكون على قدر المسؤولية، وأتمنى أن أعود لسورية بعد تحصيلي الدراسي للإسهام في نهضة سورية الجديدة الخارجة من فوهة بركان الحرب إلى الرخاء الاقتصادي، وإعادة الإعمار التي تحتاج زنود ومواهب  وعقول أبنائها كافة ، بحكمة قائدها و بسالة جيشها و تضحيات شعبها، و العمل المخلص الدؤوب لأمثال سعادة السفير د. رياض عباس الذي طوع المنصب الذي كرمه به السيد الرئيس ل خدمة أبناء وطنه و دعمهم ومتابعة شؤونهم حتى إيصالهم لبر الأمان، لذلك أوجه الشكر بداية للسيد الرئيس حفظه الله د. بشار حافظ الأسد لاختياره الرجل المناسب للمكان المناسب، وثانيا اتوجه بالشكر الجزيل لسعادة سفير سورية في الهند د. رياض عباس على حرصه الدائم على تأمين أفضل المنح للطلبة السوريين مجانا بعيدا عن المحسوبيات، وليكون سندا لنا في غربتنا  عن طريق تفعيل دور اتحاد الطلبة في الهند ورعايتهم واهتمامهم ،الذين لم يتوانوا عن تقديم كل ممكن لنا منذ لحظة وصولنا للمطار في دولة الهند الصديقة  وعلى رأسهم د. ذو الفقار عباس، ونتطلع لمزيد من المنح فلازال في سورية الحبيبة أخوة وأصدقاء  كثر ينتظرون  فرصتهم  بفارغ الصبر .

“3”

أما الطالبة نوار محمد الكعدي فصرحت لموقع نسويات عشتار قائلة :

” إن الحياة تنطلق مع الرسل والعلماء والسفراء العظام، الذين قدموا لوطنهم وشعبهم وللطلاب  الكثير ليفتحوا لهم أبواب النور، فما أجمل الإنسان الذي يكون كالشمعة! ينير لشعبه ووطنه طريق العلم والحياة ، وخير مثالٍ  سفيرنا الغالي د. رياض عباس الذي يمثل الشجرة الوافرة بظلها وثمارها التي حافظت وتمسكت بجذورها وأصلها ومبادئها بالرغم من  كل العواصف التي تعصف بها،  الذي ينهل من نبع وزارة الخارجية ونهج القائد الأسطوري رئيسنا المفدى بشار الأسد، الذي نهل من كوثر مائه العذب آلاف الطلاب السوريين من مختلف المحافظات ،كانت واسطتهم الوحيدة شهادتهم_في الوقت الذي كانت المحسوبيات أساس مجتمعنا_
هذه المنحة فتحت لنا أبواب العلم وآفاق النور لنغدو مبدعين ناجحين.
وفي النهايه باسمي وباسم كل طالب سوري في هذه المنحة أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لسعادة السفير وأتمنى له العمر الطويل المكلل بالنجاحات والصحة، كي يمد يد العون لآخرين هم بأمس الحاجة لمساعدته، وأشجع كل طالب لديه حلم بالسفر والدراسة التقدم لمنحة الهند.

أما الطالب يزن محمد سلوم الذي تقدم هذا العام ولم يحالفه الحظ لمنحة العام الدراسي الحالي فأكد أنه بكل محبة و تصميم ينتظر إعلان السفارة عن منحة جديدة، فقد أصبحت الدراسة في إحدى جامعات الهند واحدة من أكثر أحلامه أهمية إذ يتمنى أن يدرس الهندسة المعلوماتية خاصة  بعد ما علمه أن الهند تأتي في المراتب الأولى في المعلوماتية، وأكد لموقع نسويات عشتار أنه  سيبقى مصرا على حلمه حتى يتحول إلى واقع ينقله عبر المنحة القادمة إنشاءالله  إلى الهند ليكمل تحصيله العلمي، ويرفد البلد بأهم العلوم التي تستند عليها الكثير من المجالات بعد أن أصبحت التكنولوجيا عصب  الحياة ، ولاشيء يستطيع الوقوف أمام الإصرار والإرادة بالنجاح، و الإيمان بالوطن، وحكمة السيد الرئيس في قيادة سورية لبر الأمان، ووضعه أمثال سعادة السفير في مكانه الصحيح  ليقدم خدمات جليله لبلده ويكون عون المحتاج وسند ذوي الشهداء، وداعما للفقراء، من خلال تأمين عدد كبير من المنح سنويا المغطاة مجانا بشكل كامل من الحكومة الهندية الصديقة، والتي أصبح ينتظرها الطلاب بفارغ الصبر وأنا منهم .

أما الطالب  علاء منير خليل، اختصاص ماستر علاقات دولية، سنة أولى 2019
الذي يدرس بجامعة pdpu في أحمد أباد جاندي نجر فيؤكد لموقع نسويات عشتار الإلكتروني : “حاولت كثيرا أن أتقدم  لدراسة الماستر من خلال منح عدة ولم أفلح إلا مع إعلان  المنحة الهندية، وحاليا بدأت  دوامي، وأشعر  براحة نفسية كبيرة خصوصا أنها فرصة ممتازة لأحصل على شهادة ماستر من جامعات ذات مستوى تعليمي ممتاز ، ليشكل ذلك منعطفا كبيرا بالحياة، وتجربة اجتماعية رائعة وجديدة وخصوصا بموضوع تقوية اللغة، والاختلاط مع شعوب  من كل العالم ، وشهادة الماستر تتيح أمام الطالب فرص عمل متنوعة  ومستقبل أفضل،  والفضل يعود لمساعي سعادة السفير د. رياض عباس ونهجه في مد يد العون للسوريين المتعبين من طوال سنوات الحرب والحصار ، وخصوصا أنها منحة تغطي  كافة التكاليف الجامعية، وأنا شخصيا أتقدم بالشكر الجزيل لسيادة الرئيس بشار الأسد الذي يدعم الطلبة السورية في كل مكان ، لتعمل جميع السفارات بنهجه وتوجيهاته ومنها سفارتنا في الهند ود. رياض عباس، وأتوقع أن  كلامي هو  لسان حال كل الطلاب المقبولين في المنحة الهندية .

أما الطالب  حسن بسام محمد الذي   التحق بالدراسة لعام ٢٠١٩ _ ٢٠٢٠ بجامعة كيت  في  الهند ليتخصص في (IT) الهندسة المعلوماتية بعد حصوله على  المنحة الدراسية، التي تكفلت بتقديم السكن والطعام والشراب والتكاليف الجامعة والدراسة مجانا، إضافة لراتب شهري، والأهم ما نلاقيه من احترام من الجانب الهندي  في  الجامعة من موظفين، وحتى   من الناس المحليين في المدينة ، و المنحة  فرصة كبيرة لنا ك شباب لنرجع بمعلومات وخبرات قوية تفيدنا بمرحلة إعادة الإعمار  في سورية، وكطالب سوري أصبح لدي  هدف واضح  بقي عصيا في بلدي الحبيب سورية بسبب ما أفرزته الحرب والحصار من وضع إقتصادي سيء قضى على أدنى طموح لدي، إذ  كنت مضطرا للعمل  لتأمين مصروفي ، ولكني هنا امتلكت رؤية جديدة  لمستقبل زاهر، ولأساهم ببناء بلدي،  وأتوجه بالشكر الأكبر للسيد الرئيس بشار الأسد الذي منحنا بتوجيهاته فرصة رائعة لبناء  أنفسنا وتطوير مهاراتنا، ومعارفنا، وأنا كمواطن سوري أعتز بمعالي السفير الذي لم يطلب منا  إلا الاجتهاد والاستفادة من فرص التعليم والعمل  لنكون عناصر فعالين في  المستقبل، بل  أحسده على غيرته على أبناء بلده.

وصرحت ميس حسن حسن، التي تدرس فرع  الصيدلة في جامعه مروادي في الهند
أن  المنحة الدراسيه فتحت لنا أبواب للتبادل الثقافي مع كثير من الطلاب العرب والأجانب، وشكلت منعطفاً كبيراً في حياتي، لأنّ رغبتي الحقيقة دراسة الصيدلة، ولكن لم يكن ذلك ممكنا بسبب ارتفاع المعدلات  في سورية، وجاءت المنحه لتفتح لي أبواب حلمي،  و تساعد  الفقراء وذوي الدخل المحدود، وتتتيح لهم فرصة تعليم أولادهم  دون أدنى تكلفة مالية بعد أن غطت المنحة كل جوانب السكن والدراسة والطعام والشراب، وبدوري أشكر سيادة الرئيس بشار الأسد راعي السوريين والشباب على وجود أمثال السفير رياض عباس على اهتمامه الصادق والنابع من القلب وتقديم هذه المنحه التي يحلم بها الكثير من الطلاب في الدول الأخرى .

أما الطالب علي منير الراهب الذي  يدرس بجامعة كييت وقد تم قبوله بمنحة  العام الحالي، فتحدث بشفافية كبيرة مؤكدا من خلال موقع نسويات عشتار : أن هناك فكرة نمطية بسورية  يصعب أن  تقبل بمنحة إذا لم يكن لديك واسطة، ولكن سعادة السفير د. رياض عباس يقلب المعادلة  ويدعم الشعب السوري المنهك من الحرب وتبعاتها الاقتصادية، ويقدم خير مثال عن العمل الدبلوماسي الحقيقي بتوجيهات من الأب والقائد والسند لكل السوريين الرئيس بشار الأسد ، ومن ناحية الدراسة بالهند  أكاديميا  فمشهود لجامعاتها عالميا ، و أكاد أجزم أن هكذا  فرصة ماكانت لتتوفر لولا جهوده الحثيثة لتقديم الأفضل لأبناء وطنه ، ولا أبالغ إذا قلت أن  الجنسيات الأخر ى تحسدنا على سفارتنا في الهند لأنهم رؤوا بأم العين  أنها سند حقيقي لكل أبنائها ورعاياها في الهند الصديقة .

وتحدثت زوجة الشهيد  رانيا المصطفى  لموقع نسويات عشتار الإلكتروني  وهي خريجة تاريخ، وأم لأربعة أولاد جميعهم جامعيون  ،  عن أمنيتها الوحيدة  بإرسال  ابنها في منحة للهند متمنية أن يحمل العام القادم منحا جديدة ، داعية   سعادة السفير أن تتحول المنحة لعرف سنوي فهي وغيرها كثر علقوا أمالهم عليها خاصة أنها منحة مجانية بالكامل تغطي  للطالب كل مايحتاجه من مصاريف من رسوم التسجيل والدراسة  إلي السكن الجامعي  للطعام والشراب إضافة إلى راتب يرفع عن الأهالي العبء الإقتصادي بعد أن طحنتهم الظروف الإقتصادية  تتابع:  طبعا مشكورسعادة السفير رياض عباس الذي قل من هو على مثاله والذي يعمل مخلصا بنهج السيد الرئيس بشار حافظ الأسد الأب والأخ والقدوة وحبيب السوريين، الذي لولا تعليماته وسياسته ما كان ليتم تأمين منح دراسية لشبابنا، وأنا وابني علي فؤاد المصطفى ننتظر المنحة بفارغ الصبر  ونضع أملنا بسعادة السفير الذي وصل صيته إلينا أنه أب الفقراء، علما أن ابني علي يدرس هندسة بترول _ سنة أولى.

“4”
وأما الطالب سوار نهاد منى وهو طالب بالهندسة المعلوماتية بجامعة كيت فيؤكد لموقع نسويات عشتار أن المنحة هي فرصة العمر له، وبالنسبة لكثير من الطلاب ونقلة نوعية نحو المستقبل، الذي تمهده أياد خيرة من أمثال سعادة سفير سورية في الهند د. رياض عباس الذي يعمل ليل نهار لتذليل العقبات أمام الطلاب السوريين بدءا من تقديم منح ممولة بالكامل وانتهاء ب تقديم كل المشورة والتسهيلات للوصول إلى الجامعات التي تم القبول بها وانتهاء بمتابعة لكل أوضاع الطلاب وعدم التواني عن تقديم أي عون لهم، فكيف يهزم بلد يقوده الأسد و ينتشر بجيشه الدبلوماسي في كافة الدول محرزا النصر تلو النصر في كل المعارك وعلى كافة الساحات… فيما نعد أنفسنا لننضم لصفوف المقاتلين علما ومعرفة عن سورية الحبيبة حالما ننهي دراستنا ونتسلح بشهاداتنا بإذن الله.

أما الطالب يزن نعمان  وهو حالياً في جامعة كيت  بالهند ،  صرح لموقع نسويات عشتار الإلكتروني : أن  سعادة سفير سورية في الهند د. رياض عباس قد عمل جاهدا لنقل توجيهات القائد والرئيس الحبيب بشار الأسد “حفظه الله” من التنظير للتفعيل وخاصة فيما يخص الشباب السوري، فقد سعى جاهدا لجعل هذه المنحة مجانية من معظم جوانبها، لإعمار عقولنا لنكون شركاء فاعلين وحقيقين في إعمار سورية بعدما تعرضت للتدمير والتخريب الممنهج من أعداء الله والحضارة والانسانية  على مدى 9 سنوات ، لم تسلم حتى مدارسنا من هذه الحرب القذرة، وحرص جاهدا  لإعمار أبناء سورية ودون أي مقابل، ونحن أبناء سورية في الهند نؤكد على السير على نهج الرئيس المفدى بشار الأسد، ونحيي  مواقفه الوطنية التي تتجسد في جهوده وتوجيهاته في بناء الإنسان لأجل إعمار الوطن الحبيب فمبارك على سورية رجالاتها.

وقد أكدت السيدة صافيناز حيدر  : أن الله موجود لا محالة دائما يرسل لنا ملائكة على هيئة بشر لتساعد الناس في حياتهم، ومن بينهم سعادة السفير رياض عباس ليساعد أبناء وطنه بدون مقابل، وليمثل النهج الاستثنائي لقائد مكلل بالنصر و محفوظ بملائكة السماء وحب شعبه ومؤيد بالحق وأهله الرئيس الدكتور بشار الأسد الذي امتد ذراعه بالخير لأبنائه السورين الذين أرسلوا ليدرسوا في جمهوريةالهند الصديقة  بعد التنسيق مع الجانب الهندي على منح تؤمن  لهم المسكن ومصروف الجيب والفرع المميز، بعطاء ومكرمات من السيد الرئيس وجهود حثيثة من السفارة والسفير بدون  أي مقابل  على الإطلاق، فوجب الشكر له على مايقدم، كما قال الله تعالى: “من أحيا نفسا عامدا متعمدا كمن أحيا الناس جمعيا”.
ولسعادته أقول : لقد انتشلت الكثير من أبنائنا من ظروف قاسية، فأصبح بمقدور أبنائنا   السفر  بما له من متع وفوائد من خلال الاحتكاك بالحضارات الأخرى، وتعلم اللغة إلانجليزية بطلاقة ، والدراسة بأفرع مميزة، مع تغطية كل نفقات الدراسة والمعيشة، وفي النهاية، ليس لنا إلا الدعاء للسيد الرئيس ولجميع بطانته الصالحة و كوادره الوطنيه على مستوى العالم، حماك الله و وفقك وأيدك بنصره ، ولسعادة السفير ألف تحية وسلام.

“5”

أما الطالب حيدر يعرب حيدر
الذي يدرس الماستر بجامعةGitam علم تأثير الأدوية فيتحدث عن أوضاعه الدراسية في الهند وكم غيرت منحة الهند مسار مستقبله :  أنا الآن أكمل دراستي الماستر  في اختصاص علم تأثير الأدوية، بعد أن أنهيت الإجازة الجامعية في الصيدلة من جامعة تشرين  في  سورية،  وتعد المنحة بالنسبة لي فرصة عظيمة، ولكل من يطمح لتطوير نفسه معرفيا ثقافيا وعلميا، فهي تعزز أولا اللغة الإنكليزية التي هي  اللغة الرسمية ولغةالتدريس في الهند ، وثانيا للجامعات في الهند مكانة مرموقة إذ  تمتلك النظام التعليمي القوي، و  الالتزام المعرفي بالمرجع العلمي حصرا، مع مكتبات مزودة بعشرات آلاف الكتب، ثالثا  تمنحك تبادل الخبرة والثقافة والعلم مع الطلاب المحليين و الدوليين من جميع أنحاء العالم، رابعا النشاطات الرياضية والثقافيةضمن الحرم الجامعي متنوعة وفعالة، منها الموسيقية  و الدورات التدريبية في مجال البرمجة واللغة ومنها بطولات رياضيه كرة القدم الكريكت وغيرها،  ضمن بيئة مناسبة لبناء الجسم والفكر معا، فكل الشكر للدولة السورية الحبيبة ولقائدها الحبيب الرئيس بشار الأسد الذي لولا توجيهاته ونهجه الفريد لما كان سعادة السفير د.رياض في مكان يسمح له بتقديم المنح لآف الطلاب السوريين  للدراسة في الهند، لتطوير أنفسهم وبناء ذخيرة علمية سورية قوية من مختلف الاختصاصات للنهوض ببلدنا وإعادة إعماره.

“غيرت  المنحة الهندية مسارات حياة الكثير من الطلاب إلى الأفضل” هكذا افتتحت الطالبة راشيل أيمن خيربيك  كلامها عن المنحة الهندية متابعة : ادرس هندسة معلوماتية بجامعة kiit المنحة تعود إلى  الجهود الحثيثة والمشكورة للدبلوماسية السورية بدءا من المعلم وانتهاء بالسفير السوري في الهند ، تعزيزا لنهج الرئاسة السورية لرئيس استثنائي خص الله السوريين وكرمهم به دون سواهم ، في دعم وإتاحة الفرص وتمكين الشباب السوري ليكونوا بناة سورية الحقيقين بزنودهم وعلمهم، ونتمنى أن تحذو  باقي السفارات حذو سفارتنا في الهند ليكون أمام الطلاب خيارات لمنح كثيرة ومتنوعة في شتى بلدان العالم، مؤكدة لموقع نسويات عشتار الإلكتروني :“ أننا سنعود لسورية  الحبيبة بعد إتمام دراستنا لسد النقص في الكوادر التدريسية في  بلدي الحبيب سورية بسبب هجرة البعض و استشهاد البعض الآخر وانشغال القسم الآخر في الدفاع عنه ،

وقد فتحت المنحة  لنا أبوابا جديده للمعرفة و مواكبة أرقى الوسائل التعليمية، وأكثرها تطورا ، ونحن لم نكن قادرين أن نصل إلى هذا المستوى التعليمي  لولا هذه المنحة ، وفي النهاية ستكون هذه المنحة مكسب كبير لنا على مستوى العلمي والشخصي، وكله لرفع اسم بلدنا سورية عاليا ورفدها بكل ماينقصها من خبرات ومعارف ، وهذا ما نتمناه  من كل من هم في موقع المسؤوليه.

أما  الطالب: علي رضا ايمن سليمان الذي يدرس أيضا  بجامعة kiit  الهندسة المعلوماتيه IT فيؤكد لموقع نسويات عشتار الإلكتروني : المنحه كان لها فائده كبيرة بحياتي وبحياة كل طالب سوري تم قبوله  بدون أي مقابل، فبلدنا مجروحه والحرب  فيها خطفت ٩٠٪؜من أحلامنا ،  وجاءت المنحه كمنقذ لكل طالب لتحقق حلمه، ولتفتح أبواب العمل والعلم والانجاز،  كل ذلك لخدمة سورية والعودة لها بعد التحصيل العلمي وخلق جسور تواصل بين وطننا المجروح وجمهورية الهند  التي قدمت هذا العدد من المنح مجانا، والفضل الأول للمعلم الأول والقائد العبقري الرئيس بشار الأسد الذي استطاع بذكائه وحنكته الصمود والتصدي والنصر على كل مخططات الظلام والإرهاب لتفتح سفارتنا في الهند بجهود سفيرنا د. رياض عباس بوابات النور والعلم لأبناء الوطن ونتمنى أن يساعد كل من هو في موقع المسؤوليه الشباب السوري، لأنهم هم مستقبل سورية وهم عمارها وعمادها البشري .
وهكذا وصلت الأمنيات ببعض الطلبة السوريين شط الأمان إلى الهند الصديقة كل إلى اختصاصه في أولى الخطوات نحو مستقبل وضعته المنحة الهندية على بواباته وتركت له الخيار، فيما لازالت ريح الأمنيات بعيدة عن مراكب طلاب آخرين حزموا أمرهم وينتظرون منحة آخرى تقلهم على جناح الأمل نحو مستقبلهم المنشود.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com