ملتقى ” أغافي” للتصوير الزيتي يجمع التشكيلين السوريين في المتحف الوطني باللاذقية

398

نسويات عشتار – متابعة أمل محمد صارم :

لا زالت اللاذقية من نسل أغافي تقدم قرابين الحرية  نصرا لسورية ، وتخليصا لها من بلائها الأعظم ، والأجمل أن التشكيلين هذا العام احتفوا ” بأغافي” حين أطلقوا اسمها على ملتقاهم  إحياء  لقصة تاريخية مرتبطة بمدينة اللاذقية ، التي شهدت كوارث ومصائب  كبيرة أبان الحكم السلوقي ،  فكانت نصيحة الحكماء  للخلاص بتقديم أجمل فتاة في المدينة كقربان للآلهة،  لرفع البلاء الواقع على المدينة ، فما كان من أغافي الجميلة إلا أن قدمت نفسها لفداء بلدها وشعبها كما تفعل  تماما خيرة شبانها وبناتها الآن .

اختتمت فعاليات ملتقى التصوير الزيتي “أغافي”  باللاذقية الذي  امتد بين 23/9 و 30 منه والذي تقيمه وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة السياحة ، وذلك في حديقة المتحف الوطني بالمدنية  ، وبحضور ومشاركة 12 فنانا وفنانة من مختلف المحافظات السوريةبمعرض لأعمال الفنانين المشاركين وهم الدكتور عبد الكريم الحسيني وبولص سركو وعبد الله ابو عسلي واسماء الحناوي وسوسن جلال وسامي الكور وبسام ناصر وبشار برازي ورانيا كرباج واسماعيل نصرة ومحمد زيدان بالإضافة إلى الفنان سموقان  وعلي مقوص كضيف شرف..

وقد أكد  معاون وزير الثقافة أن الوزارة حريصة على إقامة مثل هذه الأنشطة الثقافية التي تتجاوز محور التصوير الزيتي لتشمل السينما والمسرح وباقي الفنون البصرية المنوعة.

واعتبر مبيض أن الملتقى نجح فعلا بمجرد مشاركة فنانين مخضرمين وشباب قدموا من محافظات سورية عدة إلى جانب  متابعة الجمهور الحثيثة لمثل هذه الفعاليات ، التي تستقطب شريحة واسعة من المهتمين ما يؤكد تجذر الثقافة وحب الفنون في وجدان الشعب السوري الذواق لكل ما هو جميل.

وقال عماد كسحوت مدير الفنون الجميلة بوزارة الثقافة في تصريح لـ سانا اليوم “إن ملتقى التصوير الزيتي بنسخته الثانية يجسد حالة من التعاون المثمر مع وزارة السياحة لتعميم ثقافة بصرية متميزة بين الجمهور وخاصة أن الأسماء المشاركة لديها تنوع في الأساليب والأفكار والخبرة الفنية فهي تجمع بين جيلي الشباب والمخضرمين بهذا المجال ما يخلق مناخا من الحوار وتبادل الخبرات الفنية المتنوعة”.

وأكد كسحوت أن اختيار حديقة المتحف الوطني كمكان لانعقاد الملتقى أضفى لمسات خاصة على أجوائه تجلت بانبهار الفنانين بجمالية المكان وانعكاس ذلك على مضمون أعمالهم كما أن موقعه وسط المدينة أتاح المجال لجذب أكبر عدد من الجمهور للقدوم وعيش هذه الحالة الفنية عن كثب وإقامة حوارات فنية مع المشاركين للتعرف على العمل الفني كيف يبدا ويتطور وصولا إلى حالة الاكتمال.

من جهته قال المهندس فراس وردي رئيس دائرة الترويج السياحي في مديرية سياحة اللاذقية “إن وزارة السياحة مهتمة للعام الثاني على التوالي بدعم ملتقى أغافي للتصوير الزيتي نظرا لما يقدمه من أسماء فنية بارزة لها دورها في إغناء الساحة الثقافية السورية إضافة إلى دوره في التعريف بمواهب شابة تحاول أن تجد لها موقع قدم في هذا الميدان”.

واعتبر أن الحالة التفاعلية بين الجمهور والفنانين تشكل قيمة مضافة لعملية الترويج السياحي نظرا لجمالية المواقع المضيفة وتميز المخرجات التي تنتج عن هذه الملتقيات.

 

نقلا عن سانا

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com