معرض الفن التشكيلي الإيراني يعمق البعد الحضاري والفني بين البلدين في رحاب جامعة تشرين باللاذقيّة

290

خاص نسويات عشتار _ رهف قرحيلي :

افتتح  مركز تعليم اللّغة الفارسيّة في اللاذقيّة التّابع للمستشاريّة الثقافيّة لسفارة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في سورية بالتعاون مع جامعة تشرين “معرض الفن الإيراني ” الذي يستمر  لثلاثة أيام ،في المكتبة المركزيّة بجامعة تشرين اللاذقيّة ، وتضمّن المعرض ” 60 لوحة فنّيّة لأهم المعالم الأثريّة والسّياحيّة في إيران ، و 100 عمل يدوي من أواني خزفيّة ومزهريات ولوحات تزيينية ، ومشغولات نحاسيّة “.

dav

بحضور سعادة سفير الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في سورية الدكتور جواد تركآبادي ، والمستشار السياسي السيد ميرزايي، والمستشار الثقافي السيد أبو الفضل صالحي نيا ، والملحق الثّقافي الإيراني في اللاذقيّة السيد حسين الحسيني ،

dav

ومحافظ اللاذقية ابراهيم خضر السّالم ،وأمين فرع حزب البعث الاشتراكي في جامعة تشرين الدكتور لؤي صيوح ،ورئيس جامعة تشرين الدكتور بسام حسن، ومدير الثقافة في اللاذقيّة مجد صارم، والاستاذ فريد رسلان رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في اللاذقية ، وحشد كبير من أعضاء الهيئات التدريسيّة والفنّية والطلابيّة والحزبيّة ، وعدد من الزّوار والمهتمّين .

dav

وقد تلا افتتاح المعرض محاضرة لرئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين باللاذقية “فريد رسلان” بعنوان “واقع الفن التشكيلي الإيراني بعين الفنّان السّوري ” تضمّنت جوانب مختلفة منها نقاط التّشابه بين الفن الإيراني والفن السوري ، ومن ثم تحدّث عن المجالات الفنّيّة التشكيليّة التي يتألّف منها الفن التشكيلي في إيران وفعالياته إضافة إلى المتاحف والأماكن التي تضمّ أهم النتاجات الفنّيّة التشكيلية في إيران ، وبعض الصفات المميزة لمجالات العمارة والنحت والتصوير ورسم المنمنمات ، والأعمال اليدويّة كالخزف وغيرها ، وتحدّث عن الفعاليّة كونها تعزز التّعاون في هذا المجال بين سورية وإيران ، وهي ترسيخ للزيارة التي قام بها وفد الفنانين التشكيليين في سورية لمدينة طهران في الشهر الماضي ، ونوّه إلى أنّ المعرض ستتم استضافته في صالة الباسل للفن التشكيلي التابعة لفرع اتحاد الفنانين التشكيليين في اللاذقيّة في الوقت المحدد بالاتّفاق مع الجانب الإيراني ، وهذا يتيح الفرصّة لمن لم يتمكّن من زيارة المعرض في جامعة تشرين .

dav

وأكّد رئيس الجامعة الدّكتور بسام حسن بدوره في كلمة له أنّ المعرض يشكل جسراً للتعاون الثقافي والتاريخ العريق والمشترك بين إيران وسورية الحبيبة ، وأنّ المعرض كالمرآة تعكس أهميّة الفنّ بأشكاله كافّة في حياة الإنسان ، وبدوره ينشر الفن القيم الحضاريّة والثقّافيّة ، ويعزز التّعاون بين الدّولتين .

dav

ووصف السّفير الإيراني في سورية ” جواد ترك آبادي ” المعرض بمثابة جسر للتلاقي الحضاري والثقافي والفنّي وللتعارف بين الجانبين ، كما أنّه دليل لانتصار سورية على الإرهاب ، فسورية لازالت إلى الوقت الحالي تحتضن الفن بمختلف أشكاله ، وهذا يرسّخ المحبّة ويقوّي التّقارب بين الشّعبين من النّاحيتين الثقافيّة والعلميّة .
وصرّح “حسين الحسيني ” الملحق الثّقافي الإيراني في سورية أنّ المعرض يتيح الفرصة لعرض الثقافة والتّقاليد الإيرانيّة ، وسورية عزيزة جدّاً ولديها تاريخ وثقافة عريقة وقديمة، بل وتملك أقدم ثقافة في تاريخ البشريّة ، ووجه ختام حديثه للشّعب السّوري مناشداً أن يفتخروا بالحضارة والثقّافة السّورية .

dav

وأجابت السّيدة ” كفا كنعان ” والدة الشّهيد مجد رزوق عند سؤالها عن أهميّة هذا النّوع من المعارض الفنّيّة لتوطيد الصّلة بين الدّولتين وترسيخ الفن والتّراث الإيراني قائلة لموقع ” نسويات عشتار الإلكتروني ” :
بداية أوجه تحيتي للجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة لكونها صديقة عزيزة لسورية الحبيبة ، فنحن لم نتشارك فقط بتبادل المصالح والخبرات بل بالدّماء الإيرانيّة التي روت الأراضي السوريّة ، وهذه المعارض توطّد العلاقات بين الثّقافتين الإيرانيّة والسّورية كما تتيح الفرصة للشّعب السّوري بالتّعرف على الثقافة الإيرانية ، فأنا من خلال زيارتي لإيران تعرّفت على أجمل الثقافات الحضاريّة، ولابد من تكرار هذه الزّيارة ، وختاماً مودّتي وحبّي من سورية للشّعب الإيراني وللجمهورية الإيرانيّة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com