مركز العلاج الطبي Ntc يقيم ندوة علمية”57″ برعاية وإشراف الإتحاد العربي للثقافة البدنية بالتعاون مع المركز الثقافي في دار الأسد باللاذقية

74

خاص موقع  نسويات عشتار_رهف قرحيلي:

نظّم مركز العلاج الطّبي Ntc ” الماستر ” لينا اسكية ندوة علمية”57″ برعاية وإشراف الإتحاد العربي للثّقافة البدنيّة بحضور البروفيسور د. فوزي الخضري رئيس الاتّحاد العام للثقافة البدنيّة من لبنان ،


والدكتور محمود عبد السلام أمين سر الاتحاد والمحلل الإستراتيجي ، والماستر لينا اسكية، و د. كمال خضير الأب الروحي للاتحاد العربي للثقافة البدنية من حلب، و د محمد الحاج رئيس الدراسات العليا قسم إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية  القادم من لبنان، و د . أكرم خير الله مدير العلاقات العامة في الاتحاد، ومدير مركز الأطباء المتحدون في دمشق ، ود. حسن حبيب صاحب  مركز العلاج الطبيعي بالغذاء ،ود. وليد شدود، و الدكتورة زهوات منلا صاحبة معهد طواف ، ود هيثم زوباري   ، وماهر نفيسة من دمشق، و مدير المركز الثقافي في اللاذقية الأستاذ ياسر صبّوح ، ورئيسة تحرير موقع نسويات عشتار الإلكتروني أمل صارم ، وجمهور من المهتمين بالثقافة البدنية ، بالتعاون مع المركز الثقافي ، و ذلك في دار الأسد باللاذقية ، حيث افتتحت الندوة بدقيقة صمت لأرواح الشهداء تلاها النشيد العربي السوري ، وألقى كل من السادة أعضاء الاتحاد العام للثقافة البدنية كلمة حول أهمية الثقافة البدنية.

والبداية كانت  بالدكتور فوزي الخضري رئيس الإتحاد العربي للثقافة البدنية  الذي خص نسويات عشتار بتصريح عبر فيه بداية عن مدى سعادته بالندوة التي أقامها في اللاذقية قائلاً : هذه الندوة رقم 57 من تاريخ الإتحاد العربي، والخامسة على مدى العشر سنوات السابقة التي نُظّمت في مدينة اللاذقية، وندوة اليوم كانت شاملة تهتم بعلم التغذية والثقافة واللياقة ومكافحة الشيخوخة، والعلاج الفيزيائي والعلاج الطبيعي ، وكان المحاضرين مخضرمون، و تألق الدكتور محمود عبد السلام  كإداريّ الندوة ، وكرّم الإتحاد العربي كافة المشتركين بالندوة بشهادات مشاركة تقديرا لهم  وخص أعضاء الاتحاد بميداليات،و  وزّع على أغلب المشتركات كتاب ” الطّب الرياضي والثقافة البدنية” مجانا  بمثابة تقدير ودعم للمشاركين بالندوة العلمية، والتي كان العرّاب والمنظم لها الماستر ” لينا اسكية”  التي افتتحت بمباركة ودعم الاتحاد مركز  العلاج الطبي NTc ،المجهز بأحدث الأجهزة ، أما بالنّسبة لماتبقى من نشاطات الاتحاد لنهاية عام 2019  يتابع البرفسور الخضري لدينا في جمهورية “تشييك ” مؤتمرا للطب الرياضي من تاريخ 14 لتاريخ 15 ،ويليها من 20 ل 21 في لاس فيغاس بأمريكا مؤتمرا دوليا لمكافحة الشيخوخة ، ونختتم هذا النشاط بمؤتمر سيقام بأميركا ، لنعود بعدها في عام 2020 ببرنامج جديد حافل نتنقل من عاصمة لأخرى، تاركين بصمتنا في تاريخ  الثقافة البدنية  .


وبدوره الدكتور محمود عبد السلام أمين سر الاتحاد والمحلل الإستراتيجي  عرّف المفهوم العام للثقافة ، وتحدث عن خصائصها، والتي تعد  من المكتسبات الإنسانية التي يحصل عليها الأفراد من البيئة الفطرية التي يقطنون بها ، فالحياة الاجتماعية لاتنجح إلا في تطبيق أسسها على علاقات اجتماعية متبادلة وتواصل متفاهم عليه، وتعزيز المشاركة بين الأفراد ،وتشمل مجموعة من الوحدات التي تساهم في ربط صفاتهم معا، فالإنسان بدوره هو أساس الحضارة التي لاتنشأ بدون وجود الإنسان ، والعوامل التي تؤدي لتمايز هذه المجتمعات والوسائط المستخدمة من أجل الدمج بين المجتمع بحد ذاته، والمجتمعات المجاورة ، والتي كانت بمثابة التمهيد والخطوة التأسيسية من أجل إتاحة المجال لزملائي للاستفاضة بالشرح التخصصي لمفهوم الثقافة البدنية والغذاء واللياقة وكل مايتعلق بالصحة البدنية، مؤكدا لنسويات عشتار دور الندوة بنشر الثقافة والوعي للمجتمع بما يتعلق بالثقافة البدنية، فالندوة كانت فعالة من حيث غنى المعلومات التي قدمها زملائي المحاضرين ،وكذلك الأمر المداخلات والأسئلة بأسلوب الحوار التي أغنت الندوة، ونتمنى تكرار هذه التجربة لأن مثل هذه الندوات والأنشطة هي الشكل الأمثل للانفتاح و الحوار وتعميم المعلومات العلمية بأساليب بسيطة ،وبلغة سهلة نستطيع الوصول بها لجميع الشرائح والفئات العمرية ،ونرجو دائما أن يكون هناك محاولات للتوعية تهدف لرفد المجتمع بالثقافات المختلفة .


وأكدت “الماستر” لينا اسكية بدورها لنسويات عشتار أهمية مثل هذه الندوات لأنها تنشر الوعي والمعرفة التي يحتاجها الفرد حول مفهوم الثقافة البدنية ، كما أوضحت أثناء إلقائها في الندوة مفهوم العلاج الفيزيائي قائلة : هو فن التعامل مع الجسم وتحسين حالته الصحية ، ومنع حدوث إصابات عن طريق فهم ودراسة حركات الجسم وعلاجه دون تداخلات علاجية، لتقليل آلامه وتحسين وظائفه ،ويشتمل ذلك على تقليل حدة الآلام وتصحيح الأجزاء المصابة، وتكمن أهمية العلاج الطبيعي بمراحل معينة والشفاء عن طريق عدة طرق منها “اليدوية” ومنها” الكهربائية” باستخدام الأجهزة المحفزة للعضلات إضافة الى” العلاج المائي” و”العلاج بالحرارة” بالإضافة للتمارين الرياضية، و تعليم المريض كيفية وقاية نفسه وصحته للحفاظ عليها دون أي آثار جانبية ، وكسر دائرة الألم ومايرافقها من خمول ، والتركيز على دور الأهل والمحيط في المساعدة بإعادة التأهيل الصحي والنفسي، بإخراج المريض من حالة الإحباط إلى حالة التفاؤل التي تشكل عاملاً أساسيا في سرعة الشفاء ، كما أن للغذاء دورا مهما في المساهمة بالعلاج بحسب كل حالة و مدى الأذية التي تعرض لها المصاب، وبذلك تم اختيار بعض الأغذية لترميم مكان الخلل .


وكان للد . أكرم خير الله مدير العلاقات العامة في الاتحاد، ومدير مركز الأطباء المتحدون في دمشق مداخلة لطيفة وحثّ الأشخاص فيها للابتسامة فكلمة “ابتسم “يجب اتخاذها كشعار لنا ، فهرمون السعادة هو هرمون مهم جدا بجسم الإنسان ، وهو هرمون محكوم بقراراتنا فنحن من نجعل هذا الهرمون سعيد مثال “كأن نشرب كأس من الماء فلنشربه بمتعة ” .


أما د. حسن حبيب صاحب مركز العلاج الطبيعي بالغذاء فتحدث عن هرمون السعادة وأهمية السعادة، فكل لحظة غضب أو توتر تقتل مايعادل 12  ألف خلية عصبية في عشردقائق من التوتر، وبالمقابل في كل ساعة فرح وسعادة ينمو 50ألف  خلية عصبية جديدة في الدماغ ، والإنسان عظيم يستطيع أن يخلق المعجزات بقدراته الذاتية ، والغدد الهرمونية عند الإنسان وأخص بالذكر النساء 80%هرمون أنثوي و20% هرمون ذكوري، والذي يفرز الهرمون الأنثوي هو الغذاء النباتي أما الذي يفرز الهرمون الذكوري هو الغذاء الحيواني ، ويجب الحفاظ على التوازن الغذائي والذي هو 80% غذاء نباتي و20% غذاء حيواني .

٦ العليا في الجامعة اللبنانية نوّه لأهمية هذه المؤتمرات ودورها الفعال في نشر الإيجابية “.

في مداخلة للدكتورة زهوات منلا صاحبة معهد طواف تحدثت بها عن التوتر وسببه نقص فيتامين د  الذي كان نقصه شائعا لدى النساء  فقط ،ولكن الآن أصبح عند الرجال أيضا  ، بحيث يوجد  فيتامين د في الأغذية الحيوانية : كالسمك( ومنه السلمون والسردين وزيت السمك) وفي البيض شريطة أن يكون علف الدجاجة طبيعي ، وفي الغذاء النباتي يتواجد في الفطر وأوراق الفجل والسبانخ ، كما يجب علينا التعرّض للشمس لمدة تلت ساعات يومياً .


ووقد أشار “د هيثم زوباري”  بمداخلته إلى وجوب الحذر من السكر والملح والدقيق الأبيض ،فهذه المواد بمفعولها تؤدي لالتهاب المفاصل وزيادة حمض البول، وللعلاج الطبيعي أهمية لأنه لايترك آثارا سلبية على صحة المريض .

وتسلم بعدها ” د. وليد شدود ” شهادة الدكتوراه التي كان قد ناقشها في وقت سابق، واختتمت الندوة ب توزيع شهادات وميداليات وكتاب” الثقافة البدنية والطب الرياضي” للبروفيسور د. فوزي الخضري ، على الأعضاء والمشاركين والمحاضرين و الحضور .

dav

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com