محردة بعيون أبنائها

103

خاص نسويات عشتار _ كتبتها  سارة سيمون الخوري 

 

‎سأروي قصة مدينة محردة…عندما مرت عليها صعاب محددة..

‎عندما حاول دخولها الإرهاب، كذئب مفترس واقف على الباب..

‎ذهب رجال المدينة على حدودها، ليمنعوا الإرهاب من دخولها..

‎وعندما واجهناهم..

‎ضربونا بصواريخ كثيرة، لكي يجعلوا حياتنا مريرة..

‎فمعظم هجر من البيوت ووضع البعض في النعوت.

‎.واجه الناس نزوح جهنم،وأخذو معونات بالذل مسممي

 

‎. وسأتكلم قليلاً عن شهدائنا، الذين ماتوا فدائنا.

 

‎إحدى الصواريخ المدمرة. سرقت ابراهيم في لحظة مبكرة. ولاننسى الصاروخ الذي قتل عائلة شادي.ونتذكر انفجار السيارة الحقيرة. التي قتلت منيف وجدته الكبيرة. وماتت يارا اللي جدايلها شقر، اللي فيهن بيتمرجح عمر. وذهب وصفي لينقذ طفلة كالبدر، فاستشهد بصواريخ الغدر. وليلة عيد الحب المثيرة، أصبحت جحيم لأشخاص كثيرة. بدل أن نلبس أحمر السعيدة، حفرنا ذكرى لجنان الشهيدة. ضربو الكنائس والمساجد ،وعادوا ليقتلوك ياماجد. لم يكتفوا باستشهاد والدك منيف.فقتلوك بصاروخ مخيف. وبلحظة سريعة توفيت شذى، التي لم تسبب لاحد أذى. حلمت بمعالجة الناس ياأميرة. فاستشهدت قبل أمنيتك الأخيرة…

‎ياصاروخ لوين عم تروح..هالناس شبعت جروح. وبهالبلد شوي بيقولوا فلان ميت.. وشوي بيقولوا لأ لسه عايش…اي شو هالزمان الطايش..

 

‎نحنا صرنا شعب جريح..بيموت من نسمة ريح.. بس

‎شعب محردة مابيموت. بيرجع ..وبيرجع يعمر كل البيوت..

 

‎محردة ياموطن كل جيل.. قتلوا فيكِ كل ميل..

‎ محردة يادار السلام..بدلوا نورك بالظلام..

‎ سأقول:هذه الحرب الطويلة حرمتني 9سنوات جميلة💔

‎وبالنهاية بشكر فريق الطوارئ.. المنتشر دائماً بكل الشوارع. بينقذ المجروحين والمصابين، من صواريخ المجرمين….

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com