لاعبة السلة ” خوري” ..تؤكد لنسويات عشتار “السورية رائدة كل الرياضات “

804

لاعبة السلة ” خوري” ..تؤكد لنسويات عشتار “السورية رائدة كل الرياضات “
نسويات عشتار – أمل محمد صارم
درست معهد إعداد المدرسين عن طريق الاتحاد النسائي  وعملت كمدرسة في المدارس الابتدائية ل 5 سنوات ، ثم تزوجت وتفرغت للبيت وللأولاد فقد أنجبت 4 بنات وصبي ، وهي الآن جدة لحفيدة واحدة .
عادت بذاكرتها لاعبة السلة السابقة ” ماري متري الخوري” لعام 1965 عندما كانت تدرس في مدرسة الراهبات في بانياس ، وكانت في الصف السادس الابتدائي عندما اختارت أن تكون في فريق كرة السلة ، المكون من 15 فتاة مع الاحتياط .
تحكي ذات ال65 عاما لنسويات عشتار وقد عادت أكثر من خمسين عاما للوراء مبتسمة وممازحة ” رجعتيني عا أحلى أيام ” وتقول عن سبب اختيارها للسلة كرياضة من بين كل الرياضات الأخرى :” كنت أحبها ، وكان طولي يساعدني “
وتتذكر ملاعب المدرسة المجهزة منذ ذلك الوقت بالألعاب السويدية ، البينغ بونغ كرة الطاولة ، و ملعب كرة السلة ،
وكنا نمارس الرياضة لساعة كاملة مرتين في الأسبوع وفي أوقات الفراغ عندما كنا نستعد لخوض مباريات ”
وتعود بالذاكرة لمبارايتين خاضها فريق مدرسة الراهبات الأولى مع فريق جبلة لكرة السلة في مدينة جبلة وقد فاز يومها .
و الثانية مع فريق طرطوس لكرة السلة للبنات في طرطوس وقد خسر يومها فريق الراهبات .
ولا تستطيع ال65 سنة من عمرها أن تنسيها حماس تلك الأيام، وحلاوتها وكيف كانت فتيات الفريق متعاونات متحابات ويحترم بعضهن بعضا ، على حداثة أعمارهن، وكيف كن يقبلن الخسارة بروح رياضية رغم الدموع والحزن .. وكيف يستقبلن الفوز بفرح لامثيل له …

تتابع بشغف لنسويات عشتار : ” انخرطت في العمل التطوعي عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي مع مجموعة ” ضيعتنا ” التي ضمت كل أطياف النسيج السوري جمعتهم آلام سورية ، ومحبة سورية ، وكنا بإمكانيات ذاتية قدر المستطاع مع الجيش على جبهات القتال ” في جبل النسر ، و قمة النبي يونس ، وربيعة ، وغيرها ، ولم ينسوا الجرحى في المشفى الوطني والعسكري باللاذقية .
وعن رسالتها للمرأة السورية تؤكد لنسويات عشتار : ” أتمنى أن تبقى المرأة السورية قوية كما عهدناها ، وألا تستسلم للضعف وللخنوع لأنها بذلك تحارب نفسها ، ولتكف عن هدر الوقت بمحاربة غيرها من النساء ، فالغيرة والحسد والنميمة هي حروب من نوع آخر، على المرأة الكف عنها والالتفات لإصلاح حالها، والارتقاء بفكرها وأسرتها لنرتقي بالمجتمع، وما أحوجه الآن للجهود البناءة في ظل حرب سبع سنوات هدامة .
إنشاء الله الخلاص القريب لسورية الحبيبة ، وينتهي كابوس الإرهاب ويعود السلام لأرض السلام .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Maria Smith

    Thank you for the article.

    Great blog that I enjoyed reading.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com