كرنفال سينما المرأة الثالث.. في غزة المحتلة

65

نسويات عشتار _ متابعة إيمان شبانه

مركز شؤون المرأة بغزة يطلق كرنفال سينما المرأة الثالث ، بحضور المئات من فئات المجتمع الفلسطيني كافة ، وذلك في قاعة رشاد الشوا في مدينة غزة.
وقالت آمال صيام مديرة المركز في كلمة الافتتاح : اليوم في الكرنفال الثالث نحن على موعد مع  إبداعات جديدة لمخرجين ومخرجات شاركونا سابقاً و نتشرف اليوم بمشاركاتهم لنا هذا العام ، بل ونعتبر كل مخرج أو مخرجة هو إضافة إلى عالم السينما وصناعة الأفلام”.
وأضافت صيام: “كرنفال اليوم يعرض ستة إبداعات، ستة أفلام كانت نتاج مسابقة أعلن عليها مركز شؤون المرأة ، لإنتاج أفلام سينمائية قصيرة تناولت واقع فلسطينيات في قطاع غزة من خلال تسليط الضوء على العنف الممارس ضدهن” .
وأشارت إلى أن الأفلام الستة تعكس معاناة النساء ، حيث لوحظ ف الفترة الأخيرة تردي أوضاع النساء، خاصة فيما يتعلق بتزايد معدلات العنف الممارس ضدهن ، مطالبةً بسرعة إقرار قانون حماية الأسرة من العنف ، كخطوة على طريق مواجهة العنف .
وأكدت على أن الأفلام تناولت قضايا في غاية الأهمية والحساسية ، وتشكل دليلاً واضحاً على ما تعانيه المرأة الفلسطينية في ظل مجتمع ذكوري تسوده عادات وتقاليد تحد من تطورها ، وفي ظل قوانين بالية لا تكفل العدالة والمساواة بل وتشجع على ممارسة العنف ضدها .
و تابعت القول اليوم نعرض أفلام تجسد الواقع ، وفي ذات الوقت نصطدم بتعميم مجلس الوزراء على الوزارات ، لوضع ملاحظاتهم على اتفاقية سيداو ” اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة” ، معتبرة ذلك خطوة في غاية الخطورة على طريق التراجع بعد أن كان قد وقع الرئيس على الاتفاقية منذ أكثر من أربعة سنوات دون تحفظات ، وفتح الباب للملاحظات والتحفظات هو بداية على طريق التراجع، والذي يمكن استبداله بتقدم كبير في حين يتم البدء بمواءمة القوانين والتشريعات مع ما ورد في اتفاقية سيداو وغيرها من الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها الرئيس .
و دعت صيام الجميع كلاً من موقعه إلى فضح جرائم العنف المرتكبة ضد النساء بكل الوسائل ، وتشجيع النساء على كسر حاجز الصمت والإفصاح عن العنف الممارس ضد النساء أياً كان شكله ومكانه ، حتى يتمكن المجتمع من استئصال العنف من جذوره ، وتنعم النساء في مجتمع أمن تسوده العدالة والمساواة .
وبدورها أكدت اعتماد وشح منسقة الفيديو في المركز أن هذا الكرنفال حمل في طياته جهد وعمل دؤوب لمخرجين ، شباب أرادوا بصورهم وأفلاهم توصيل رسائل كثيرة للمجتمع من أجل تعزيز دور المرأة الفلسطينية وتعزيز الحساسية الجندرية تجاه حقوق المرأة .
وقالت وشح: “الأفلام التي عرضت في الكرنفال تم اختيارها بعد الإعلان عن مسابقة لإنتاج أفلام عن قضايا المرأة حاملة في طياتها الحكايات القديمة والجديدة التي تعبر عن تاريخ حافل وتراث كبير حمله السينمائيين من خلال الفيلم الفلسطيني”.
و أشارت وشح إلى أن الهدف من هذه المسابقة التي يعلن عن المركز للعام الثالث على التوالي ، تشجيع الشباب والشابات المخرجين لإنتاج أفلام تمس واقع المرأة الفلسطينية وتسلط الضوء على القضايا الحساسة في المجتمع الفلسطيني، تقديم صورة سينمائية واقعية عن الواقع الاجتماعي والسياسي الذي تعايشه النساء في قطاع غزة ، وانتاج أفلام تعبر عن واقع النساء في قطاع غزة ، للنهوض بالحركة السينمائية الفلسطينية.
من جهته أشاد المخرج  سعود مهنا عضو اللجنة الاستشارية في الكرنفال بدور مركز شؤون المرأة الذي يصر على صناعة ابداعات جميلة لشباب وشابات من خلال هذا الكرنفال السينمائي ، وتوصيل صورة فلسطين بشكل صحيح للعالم الخارجي .
وعرض خلال الكرنفال ستة أفلام روائية قصيرة من إخراج مخرجين/ات فلسطينيين تناولت قضايا تمس معاناة النساء ، خاصة في ظل استمرار حالة الحصار والانقسام لأكثر من إحدى عشر عاماً ، وهي فيلم “خرابيش” للمخرجة أسماء أبو جزر ، فيلم “فنجان قهوة” للمخرج محمود أبو داود ، فيلم “حياة” للمخرجة سحر فسفوس، فيلم “إنعاش” للمخرج فتحي عمر، فيلم “أوراق الورد” للمخرج ميسرة دوخان، وفيلم “السراب” للمخرجة باسمة أبو شليح.
وفاز الفيلمين “خرابيش” و “أوراق الورد” بالجائزة الأولى مناصفة ، كما فاز الفيلم “فنجان قهوة” بالجائزة الثانية، إضافة إلى فوز كل من الأفلام التالية  “إنعاش” ، “حياة”، “السراب” بالجائزة الثالثة، وتراوحت قيمة الجوائز ما بين 1000 دولار و500 دولار.

المصدر : وكالة المرأة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com