كتاب ” الأسطورة اليونانية “

283

خاص نسويات عشتار – ياسمين عبد الكريم شهيله :

الكتاب : الأسطورة اليونانية .10
الكاتب : الأب فؤاد جرجي بربارة ، وقد ترجمه إلى العربية ” د. جمال شحيد ” – الخطة الوطنية للترجمة 6 .
الموضوع : مفهوم الأسطورة اليونانية ، وأهم الآلهة المذكورة فيها ، وقصصها .
الناشر : منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب – وزارة الثقافة .
الطبعة : الأولى .
تاريخ النشر : 1966 .
…………………………………….
تحاول الأساطير اليونانية معرفة نشأة العالم ، وتتبع حياة الآلهة والأبطال والمخلوقات الخرافية ؛ حيث يتقاطع الخطاب الأسطوري مع الخطاب التاريخي ، لتذكر الأسطورة المراحل الأساسية من تاريخ اليونان ، وتاريخ بعض الأمم السابقة ، كما تصف عناصر الطبيعة ،وماارتبط بها من أساطير ، تناقلتها الأمم شفاهيا و حفظتها بالشعر .
يتألف الكتاب من مقدمة وثلاثة أبواب :

*المقدمة* اصطلاحات و مصادر الأسطورة ، وتطور اعتقاد الأقدمين بها الذي مر بثلاثة أطوار ، هي :
1 – طور الاعتقاد الساذج : الذي اعتمد على ماتناقله القدماء من روايات و أشعار ، مثل :
* الشعراء الغنائيون ( هرموس في “الألياذة والأذسية” ، هيذس في “الأعمال والأيام” ، بنذرس في “أناشيد دينية” ) .
* شعراء المآسي والمهازل ( إيسخلس في مآسيه ومنها “الإفمنيذة” ، سفكليس في رواياته ” أبتغوني ، هلكرا ، إيذبس الملك” ) .
2 – طور الشك : الذي نلمح فيه بداية التفكير العقلاني في حقيقة رواية الأساطير ، مثل :
* القسم الثاني من شعراء المآسي والمهازل ( افربيذس في 17 مأساة ، أرسنغانس في 44 مهزلة ) .
* الفلاسفة والسفستيون ومدعو الحكمة ( ثالس ، انكسيمنذرس ، أكسنفانس ، هراكلتس ، برمنيذس ، أنكسفورس ، أرسطو … ) .
3 – طور الانكار : وهو الطور الذي اعتمد على انكار بعض الأساطير و إعمال العقل في تفسير الأمور ، مثل ( لكرتسيس ، لكينوس ).
***
*الباب الأول* مبادئ الكون ، ويضم ثلاثة فصول :
الفصل الأول : ظهور العالم ومولد الآلهة الأولين .
” كان الخواء قبل كل شيء ، ثم بدت غيئا الأرض الرحيبة الصدر المترامية الأطراف … وأخيرا ظهر إرس الحب الذي يذبل النفس ، ويسيطر في قلوب الآلهة والبشر طرا على العقل والإرادة النبيهة ” الصحفة 61.
الفصل الثاني : سلاسة أرنوس وأبناء السماء .
” اقترنت الأرض غيئا بابنها أرنوس ، فأعقبا نسل التيطان ، وهم أثنا عشر من الذكور ستة ومن الإناث ست . وأنجبا بعد التيطان أمة العمالة الكيكلبس … وأخيرا ولد للأرض وابنها أرنوس أولاد هائلون (العمالقة) أصحاب المئة يد ” الصفحة 64.
الفصل الثالث : سلاسة أخرونس أو أبناء الزمان .
1 – عهد التيطان :
” ولما جدع أرنوس ، وناله العجز من ذلك ، تسلط مكانه ابنه أخرونس ، وأطلق التيطان أخوته إلى النور ، ولم يحرر أخوته الآخرين العمالقة ذوي العين الواحدة ولا أصحاب الخمسين رأسا والمئة يد ” الصفحة 67.
2 – مولد زفس وحداثته :
” وقد أتخذ أخرونس خليلة له أخته ريئا ، وكان قد سمع أن أحد أبنائه إن أقام هو ذرية لنفسه ، سيستولي على العالم ، ويخلعه عن العرش ، فعكس فعل أبيه أرنوس ، وأخذ يبتلع كل أولاده ، ويواريهم في أحشائه …” الصفحة 68.
وعندما ولدت “ريئا” ابنها “زفس” أخفته بمساعدة أمها “غيئا” ، وأخذت صخرة ضخمة ، ولفتها بلفائف ، وقدمتها باكية لبعلها “أخرونس” على أنه المولود الجديد .
3 – صراع الآلهة في سبيل الملك ؛ وأهمها ثلاثة صراعات ، هي :
* تطاحن التيطان والعماليق .
* حرب العماليق أبناء الأرض .
* زفس والإعصار تيفن .
الفصل الرابع : مهد البشرية .
ويقال إن “أبرمثفس” ابن “الكميني” والتيطان “يبنوس” هو خالق البشر .
وقد قسمت “هيذس” حياة البشر إلى أربعة عصور ( ذهبي ، فضي ، نحاسي ، حديدي ) ، وصولا إلى الطوفان ، وبعضا مما ذكر بعده .

***
*الباب الثاني* آلهة السماء : الأكابر والأصاغر . ويضم ثلاثة عشر فصلا :
الفصل الأول : في ديار الخلد .
الفصل الثاني : “زفس” أبو الآلهة والبشر – “يوتير” عند الرومان .
الفصل الثالث : “هيرا” شريكة “زفس” في الملك – “يونو” عند الرومان .
الفصل الرابع : “أثنا” إلهة الطهر – “منرفا” عند الرومان .
الفصل الخامس : “أبولن” إله النور والفن – “فينس” عند الرومان .
الفصل السادس : “أرتمينس” إلهة الصيد والسحر – “ديانا” عند الرومان .
الفصل السابع : “هرميس” ساعي الآلهة ورسولهم .
الفصل الثامن : “آرس” إله الحرب – “مارس” عند الرومان .
الفصل التاسع : “هيفستس” إلهة الصناعة – “فلكانس” عند الرومان .
الفصل العاشر : “الزهر أو أفرديتي” إلهة الأنوثة والجمال – “فينس” عند الرومان .
الفصل الحادي عشر : “بسذون” إله البحار – “بنتونس” عند الرومان .
الفصل الثاني عشر : “هسيتا” إلهة الموقدة – “فستا” عند الرومان .
الفصل الثالث عشر : آلهة السماء الأصاغر (“ثيمس” إلهة الحق والعدل ، “هيفي” إلهة الفتوة ونضارة الشباب ، “غنميذس” ساقي الآلهة ، الحوريات ربات الفصول والساعات ) .

***
*الباب الثالث* آلهة الأرض والماء والفلك والهواء وحياة الإنسان والجحيم ، ويضم الفصول :
الفصل الأول : آلهة الأرض (غيئا ، ريئا ، كفيلي ، ذميتر ، فاكسخس أوذيونسس ) .
الفصل الثاني : آلهة الماء المالحة(نرفس ، أمفتريتي ، فركيس ، ابرتفس ، اغلفكسوس ) . و آلهة المياه العذبة ( أخلووس ، أسبوس ، إينخس ، كفسوس ) .
الفصل الثالث : آلهة الفلك وبعض عوامل الطبيعة ( “فرقد الشمس الساطع” إله الشمس ، “سليني” إلهة القمر ، “السحر إنوس” إلهة الفجر ) .
الفصل الرابع : آلهة الهواء والزوابع والأعاصير ( “ايتلس” رب الريح ، “فريئس” ريح الشمال الفارسة ، “نوتس” ريح الجنوب الزوبعية ، “ايفرس” صبا الشرق الناعمة ، “زيقرس” ريح البحار الغربية ) .
الفصل الخامس : آلهة حياة الإنسان ( آلهة الولادة “إليثيا” ﻷلام المخاض و “هيرا لزفس” لخلاص الحامل البالغة ، آلهة الصحة “أسكلبيوس” ، آلهة الحياة الأخلاقية ” ايميره وتيمس وتخي” ) .
الفصل السادس : آلهة الجحيم والعقاب والثواب ( “هاذس” ملك الهاوية ، إله الموت “ثانتس” ) .
ويختم الكاتب كتابه في الفصل الأخير بقوله : ” من خلال هذه الأساطير والخرافات ، يستشف المطالع الأديب والمفكر الأديب نزعة الإنسان العميقة إلى الخلود ، وإلى حياة الألوهية ، وإلى السعادة والغبطة الدائمة ” الصفحة 250 .
تكمن أهمية الكتاب في عرضه المتسلسل تاريخا لمراحل تكوين الأسطورة ، وذكر مصادرها وربطها مع أهم الأحداث والأساطير لتبدو كلا واحدا . إضافة إلى ذكر أهم الآلهة ، وما ارتبط بها من أساطير مختلفة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com