ختام معرض أيقونات فسيفساء ” للفنانة التشكيلية ريم عطالله في اللاذقية

45

نسويات عشتار _ خاص أمل محمد صارم

اختمت الفنانة التشكيلية السورية ريم عطالله معرضها  الفني التشكيلي المقام في اللاذقية بعنوان ” أيقونات فسيفساء”  بمباركة من المطران أثناسيوس راعي أبرشية اللاذقية وتوابعها، و بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين بحماة واللاذقية بين 9/11/2018 و11/11/2018، وذلك في صالة القديس جاورجيوس باللاذقية  .

نسويات عشتار التي زارت المعرض و التقت مع الفنانة ريم عطالله في حديث عن تجربتها وفنها الأيقوني الفسيفسائي الذي تفردت به  سيما أنها بدأت عام/ 1992/، وشاركت بأول معرض في عام /2001/ ، تلتها عدة مشاركات في معارض فردية وجماعية.

و الفن الراقي يبقى دوما ولايموت يهبك قيمة وعلم وسعادة يجعلك راض عن نفسك ويحمل رسالة حب وجمال يهذب النفس ويهذب أيضا نظرة المشاهد نحو الأفضل ويغني الروح بالسمو ، و يعلمنا الصبر في التعامل مع الحجر، وأول أعمالي كانت السيد المسيح أما معارضي السابقة فكانت تحكي عن المرأة وحالاتها ، المرأة المتمردة والسلبية، المرأة الأم المعطاءة، والمرأة الحزينة، التي تحتاج للمسة الرجل مهما كانت أو بدت قوية .
وتضيف عطالله : أعتبر المعرض ناجحا كونه جمع الفنانين والمهتمين والأصدقاء والمحبين .


“نسويات عشتار”: كيف كنت قادرة على تنظيم وقتك بين العمل الفني والعائلة وأين ؟
لي معرضي الخاص الذي أزاول فيه نشاطاتي في الفترة التي يكون فيها أولادي بالمدرسة فقد أعطيت الأولوية لبيتي وعائلتي وتركت للعمل الفني أوقات فراغي ولم تقف الحرب الإرهابية على بلدي الحبيب سورية عائقا أمام مسيرتي الفنية فقد استمريت في أعمالي الفنية بالمنزل حتى أنني شاركت بمعرض بحماة في/ 2017/ بلوحاتي فقط التي أنجزتها خلال فترة الحرب، والتي كان موضوعها المرأة وحالاتها بحزنها وحاجتها للمسة الإنسانية التشاركية ”
الرجل ” ، أما سري الصغير فأنتي كنت أكتب العمل ثم أنقله لحيز التشكيل ، وهذا مايجعل العمل أكثر منطقية وواقعية وقربا من قلب وعين  المشاهد .

وتحدث ” أنس إسماعيل”  عن مرحلة ماقبل العرض  “أريد أن أتكلم على كواليس العرض ، ومر حلة تكوين اللوحة من رحم الإبداع ،أي ريم قبل العرض، فلك أن تتخيل للوحة فسيفساء واحدة ٨٠ و٦٠ تحوي آلاف القطع المختلفة بألوانها وبيئاتها كيف تتم مراحل العمل المضنية، وهو جهد لايقدر بثمن لايسعنا إلا أن نعجب به .

أكد مالك سمعان لنسويات عشتار : أن الفنانة عطالله لم تأخذ حقها ولوحاتها ذات قيمة كبيرة وكنت أتمنى لو كان الحضور أكثف ففنها يستحق ذلك.

و تابع أن الفنانة عطالله هي أول فنانة تقيم معرض فسيفساء حقيقي وفعلي في اللاذقية، فالمحافظة تفتقر لهذا النوع من الفنون، فلدينا فنانين اثنين هيثم شكور ونزار صابور يشتغلون على رسم الأيقونات ، وأعتقد أن معرض ريم لفن لوحات الفسيفساء هو الأول في تاريخ اللاذقية ، وسيكون لها آفاق داخل وخارج سورية التي تعد المنطقة التي نشأ وخرج منها هذا الفن للعالم أجمع فإدلب ومعرة النعمان وحماة تغص بالقطع المكتشفة التي تثبت أصالة هذا الفن .
أما صبا عقاد  إحدى زائرات المعرض فهي تعرف الفنانة عطالله جيداً وتقول هي فنانة مرهفة الإحساس للغاية وقد اهتمت بهذا الفن وأبدعت وهذا لم يكن مفاجئا بل هو ما توقعه جميع من حولها .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com