بيان النخوة العربية يوجه رسالة مفتوحة الى الزعيم القومي العربي بشار الأسد من تونس

47

وجه بيان النخوة العربية في تونس  رسالة مفتوحة إلى الزعيم القومي العربي بشار الأسد في  اعتصامه بأسبوعه الــ 275 باعتبار الرئيس الأسد  زعيما قوميا عربيا وليس فقط رئيسا للجمهورية العربية السورية،

وقد حملت القنوات الإعلامية السورية التي قامت بتغطية الإعتصام رسالة مناضلي النخوة العربية التي يطالبون فيها من الدكتور بشار الأسد بأن يقود الجماهير العربية نحو معركة التحرير والنهضة في كامل الوطن العربي والخروج من حدود سايكس بيكو استجابة لرغبة ونداء كلّ مواطن عربي شريف.

ربيع العرب الحقيقي بدأ يزهر في قلب العروبة النابض بعد أن ارتوى بعرق جبين ودماء بواسل الجيش العربي السوري، ولن يكتمل النصر ولن ترتاح سورية حتى تتقدم إلى قيادة وتأطير الساحة العربية والجماهير العربية نحو المعركة الحقيقية التي لا مفر منها، وهي المعركة المقدسة لأمة العرب نحو الوحدة والتحرير والنهضة.

ليس هذا كلاما انشائيا أو لغة خشبية، ولا هو من قبيل الرومنسية الواهمة، فوجهة نظرنا هذه هي نفس وجهة نظر الامبريالية، أي أن العدو الصهيو أمريكي يعي جيدا أن سورية اليوم أكثر الأقطار العربية قدرة على أن تلعب دور الاقليم القاعدة الذي يحتضن براعم الثورة العربية المنشودة..

لأن المعركة ليست ضد سورية لوحدها وانما ضد كامل الامة العربية، ولأن آلة العدوان ليس بحجم سورية فقط وانما بحجم الأمة العربية، فإن احراز النصر المبين لن يكون الا عبر حشد كل موارد الأمة العربية فيها، فأعداؤنا نجحوا الى حد ما في استنزافنا عبر استغلالهم لحاضنة سورية ولمخزونها الاستراتيجي ألا وهو الشباب العربي.

الشباب العربي الذي كان يسمع عن العزة والكرامة من سيرة السابقين من أمثال عمر المختار وجمال عبد الناصر وصدام حسين ومحمد علي باشا وغيرهم من أبطال العرب بات اليوم يرى بأم عينه زعيما عربيا يرفع رأسه عاليا بين الأمم ولا ينصاع لشياطين الغرب ويقاتل وينتصر ويقاوم ببسالة، هذا الشباب في حاجة من يحتضنه ويؤطره ليثور في وجه الامبريالية في سبيل الوحدة والتحرير والنهضة.

هذا وقد تشرف مناضلوا النخوة العربية باستضافة الكاتب والمناضل العربي السوري الأستاذ يعقوب مراد الذي حل علينا ضيفا عزيزا ورفع صوته إلى جانب أصواتنا وهتف معنا بحياة أمة العرب وجيش العرب الجيش العربي السوري، وقد أهدى لنا نسخة من كتابه “الحقيقة.. أريد أن أرى الشمس” الذي ألفه عن المؤامرة التي حاكها شياطين الغرب وأدواتهم على سورية، و المجد لأمة العرب  والمجد لسورية قلعة المقاومة.

والجدير بالذكر أن أحرار تونس  كانوا قد وجهوا دعوة  مع النخوة العربية الأربعاء بتاريخ 10 أبريل (نيسان) 2019 إن شاء الله على الساعة الواحدة (13:00) بعد الظهر أمام وزارة الخارجية التونسية للأسبوع (276) من إعتصام النّخوة العربية لأجل إعادة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسورية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com