بعد تحرُّرهن من تنظيم”داعش”..”نادي الفتاة” يستقبل عراقيات.

20

نسويات عشتار_إعداد براءة احمد الحمادي:

“الموصل” المدينة التي عانت الويلات على يد “داعش”، والتي تحررت العام الماضي ، افتتحت حديثاً لفتياتها ونسائها ناد أسمته “نادي الفتاة” وهو تابع لوزارة الشباب والرياضة الاتحادية ، يقع في الجانب الأيسر من المدينة.

حيث تحولّت الفتيات إلى سباحات ، ومتدربات على فنون القتال ، ومالكات لأجساد ممشوقة منذ الصغر ، بعدما تحررن من سطوة تنظيم “داعش”.

_ماهو “نادي الفتاة”؟

مسؤولة الثقافة في (نادي الفتاة) “سارة ليث” تحدثت عن النادي وما يتضمنه، ومواقعه وما يقدمه من ألعاب ومرح ولياقة للفتيات بشكل خاص:
“النادي يتضمن الألعاب بكل أنواعها ، ومنها:
القوى ، الكاراتيه ، كرة القدم ، المصارعة ، والرماية ، كما يتضمن النادي الرشاقة واللياقة البدنية من قاعات للسباحة والساونا ، إضافة إلى فريق طبي لعلاج الكسور والإصابات من الألعاب الرياضية”.

_متى تأسس “نادي الفتاة”؟:

أكدت “ليث” أن:
“النادي افتتح حديثًا بعد إغلاق من السنوات إثر سيطرة “داعش” على نينوى ومركزها في منتصف عام 2014 واستيلائه على النادي الكائن حينها في جامعة الموصل في قلب المدينة ، وقام عناصره بنهب وتدمير أجهزة النادي وتدميرها بالكامل ، وقد تم تأسيسه منذ سنة 1993 ، ولديه ثلاثة مواقع هي: الأول في ناحية بعشيقة “شمال شرقي الموصل”، والثاني في جامعة الموصل ، والثالث المفتتح حديثًا قبل أيام”.

_الفئات التي يستقبلها:

قالت “ليث” عن الفئات التي يستقبلها النادي:”إنه يستقبل الجميع من الطفل إلى الكبير ، ومن بينهم فتيات مرتبطات بنواد رياضية ، وأخريات لأجل إنقاص الوزن واللياقة ، ومن تبحث عن الراحة والكافيتريا”.

_مصير مسؤولات الإدارة في النادي:

ذكرت “ليث” أن بعض من المسؤولات فيه من الإدارة تعرضن للاغتيال على يد تنظيم “داعش” كونهن كن مرشحات للانتخابات العراقية ، وأخريات أصبن بجروح خلال الحرب ، ومنهن من غادرت”.

_هل يقتصر على الفتيات فقط؟:

ونوهت مسؤولة الثقافة في “نادي الفتاة” التابع لوزارة الشباب الاتحادية إلى أن النادي لا يقتصر على اشتراك الفتيات فيه ، بل حتى الشباب يأتون إليه في أوقات مخصصة لهم ما بعد الظهر والمساء.

والجدير بالذكر أن حياة الفتيات والنساء في الموصل تغيرت كثيرًا بعد الخلاص والتحرر من سطوة “داعش” الذي حرمهن من كل حقوقهن وفرض عليهن عقوبات وقرارات صارمة من الخمار إلى عدم مغادرة البيت منفردة من دون “محرم” رجل يرافقها، مطبقًا بالمخالفات منهن عقوبات شنيعة تصل جميعها إلى القتل المريع ، وأعلن العراق في كانون الأول 2017 تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم “داعش”.

المصدر: العرب اليوم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com