النصر يزنر خصر دمشق

682

 

نسويات عشتار – أمل محمد صارم :

إنه النصر يزنر خصر دمشق بالغار ممزوجا بغبار أحذيتهم العسكرية ودمائهم الأزكى من العطورات التي جهدت في استخلاص أطايبها عبثا دور العطور العالمية ،    بعد أن غيرت أقدامهم خارطة العالم الإرهابي  القذر وأماطت اللثام عن همجية  دول الأتكيت الرفيع ، منجبوا الكيان الصهيوني الغاصب ، وزارعوه في خاصرة الاستقرار العربي قلاقلا وإضرابات،  وحروبا و انتهاكات ، طمعا وتوسعات ، ليقف الجيش العربي السوري له ببسالة يحمل إيمان أرض الحضارات عقيدة ، ويتشبع بالإيمان  ويتزود بالثبات والصبر ، و بالنصر يزوده إله السموات ،

لا إرهاب قادر بعد اليوم على الوقوف في وجهه بعد أن حسم نصره وانطلق ، بعد ثماني سنوات من الحروب الكونية على  بلاد الياسمين ” سورية” ،  تستعيد الدولة السورية بحكمة نادرة من رئيس استثنائي على صعيد العالم ” بشار حافظ الأسد “،    وتضحيات الجيش العربي السوري مدعوما بالقوات الرديفة والحليفة  سيطرتها على  العاصمة السورية وريفها بالكامل،  لتعلن منطقة خالية من رجس  الإرهاب  المسلح بكل أشكاله  وتمظهراته  ، بعد أن تحررت آخر معاقل الإرهاب في الحجر الأسود ومخيم اليرموك ، خاتمة سلسلة انتصارات  تحرير الغوطتين الشرقية والغربية  وسحق قوى الظلام التكفيرية وتخليص المواطنين من نير عبوديتهم ، وإفك ادعاتهم ، وتبعية أجنداتهم ، وليس أدل على ذلك إلا الغارات الآثمة لقوات التحالف الأمريكي التي تتزامن مع كل انتصار تمنى به أدواتهم القذرة على الأرض ،كان آخرها البارحة التي أغارت على بعض مواقعنا العسكرية في البوكمال وحميمية وفشلها الذريع في تحقيق أي نصر لتقتصر الخسائر على الماديات ،  محاولين كسر عزيمة شعب أصبح بعد كل ما مر به من وجع وما قدمه من تضحيات تعجز أساطير الدنيا عن تفسيره وكل الفرضيات  أصبح شعبا مضادا للصدمات  .

ليخرج الجيش العربي السوري عنوانا عريضا للوطنية والرجولة والكرامة والعزة،  والنصر حليفه حيث حل ،  الذي تحالفت لهزيمته كل قوى الشر ومحاوره وأدواته الاستخباراتية والمالية والإعلامية و حتى أساطيله الحربية ومعداته المتطورة التي لم تستطع النيل من عزيمته أو التشكيك بحتميات نصره فالقضاء على الإرهاب وتطهير الأرض السورية من رجس الإرهاب قرار سوري لايمكن التراجع عنه  فمبارك النصر دمشق الياسمين ولكل من شارك في تحريرها من أبطال الجيش العربي السوري و القوات الرديفة و الحليفة وقوافل المخطوفين الذين كانوا على مذبح الوطن لنصره قرابين ،  والعقبى إنشاءالله لكل بقعة في سورية الحبيبة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com