النساء يكشفن المستور في #MeToo#

26

نسويات عشتار_ متابعة فرح صقر

انضمت عدد من السيدات المصريات للمساهمة في حملة فضح المتحرشين العالمية “ME Too” والتي انطلقت في العام 2018، لتشجيع النساء على الحديث عن تجاربهن السيئة بشأن التحرش الجنسي، ساهمت فيها المصريات بفاعلية، ونشطت معها الإتهامات ضد المتحرشين في مصر.
وقد نشر الموقع الرسمي لقناة “سي إن إن” الأمريكية تقريرًا مطولاً عن هذه القضية، ناقشت فيه من شتّى الجوانب مدى تعمق وجودها في التربة المصرية.
يقول التقرير، إنه في بلد يعاني ما يقرب من 60% من نسائها من التحرش الجنسي (وفقًا لدراسة استقصائية أجرتها الأمم المتحدة عام 2017)، وصُنفت عاصمتها كأخطر مدينة في العالم بالنسبة للنساء (وفقًا لاستطلاع أجرته وكالة تومسون رويترز عام 2017)، ما زالت الضحية هي المذنبة (من وجهة نظر المجتمع المصري)، وذلك بالرغم من أن القاهرة أقرت قوانين تجرم التحرش الجسدي واللفظي منذ عام 2014.
وفي سبتمبر الماضي قضت محكمة مصرية بالسجن عامين على رجل اتهمته الناشطة النسوية جهاد الراوي بالتحرش بها في ميدان التحرير في عيد الأضحى الماضي.

وفي حديث “الراوي” لـ “سي إن إن” إنها جاهدت برفقة صديقة لها من أجل عدم الإفلات بالرجل الذي تحرش بها، فقبضت على يده ورفضت تركه كيلا يفر، في الوقت الذي حاول فيه حشد من 10 أشخاص يقنعونها لإطلاق سراحه، لحظات وصفتها الناشطة النسوية بأنها “15 دقيقة من المعاناة”.

واعتبر التقرير أن هذا الفِعل ليس غريبًا على على المجتمع المصري الذي تعامل بصورة ساخرة مع الفيديو الذي نشرته منة جبران في أغسطس الماضي عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لشخص يدعوها لتناول القهوة بينما كانت تنتظر حافلة العمل شرق القاهرة، وبرغم نشوء حالة من التعاطف معها، إلا أن البعض اتهمها أنها السبب وراء الواقعة بسبب ملابسها وأخلاقها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com