المرأة السورية.. شريكة الرجل في التضحية و العطاء

90

نسويات عشتار _ متابعة  عصام ديب:

على مدى سنوات الحرب على الإرهاب في سورية، ارتبط اسم الأم السورية بالتضحية والعطاء، حيث قدمت فلذات كبدها فداء للوطن، وهي اليوم تستكمل دورها الريادي في خدمة مجتمعها للإسهام بعملية بنائه وإعادة إعماره.
وفي الحسكة كانت ولا تزال الأم مثال العطاء اللامحدود، حيث قدمت أبناءها في سبيل الوطن وعندما احتاجها مجتمعها دخلت سوق العمل ووقفت إلى جانب الرجل في عملية البناء، فكانت العاملة وأم الشهيد وأم الجريح والمفقود ومن هؤلاء النساء والدة الشهيد: شادي حسين التي تحدثت عن بطولة ابنها الذي استشهد منذ 4 سنوات مع عدد من رفاقه في مواجهة الإرهابيين بريف دمشق.
وفي حديث لها قالت : “أشعر بفخر حين أجلس مع الناس وأنا أم الشهيد ويزيد من فخري قناعتي بأن دماء ابني ورفاقه أمتزجت بتراب سورية لتحمينا من كيد الأعداء وتبث فينا العزيمة وتعزز في نفوسنا معاني الصمود لدحر الإرهاب عن مجمل أرضنا وتحقيق النصر لتعود سورية الخير كما كانت”.
أم الشهيد (بشير خليل) الذي فدى بروحه تراب دمشق من قرية الطواريج بريف القامشلي اكدت أن تضحيات الشهداء في سبيل الوطن صانت الأرض والعرض وهي مدعاة فخر لكل إنسان وطني شريف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com