الكاتبة الكويتية فجر السعيد على قائمة العار .. بعد دعوتها للتطبيع مع اسرائيل

89

نسويات عشتار _ إعداد إيمان شبانه

دعت الإعلامية الكويتية “فجر السعيد”  ، في مطلع رأس السنة الجديدة إلى التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي .

حيث أنها قالت على حسابها “تويتر”: إن “دول المواجهة: مصر والأردن ومنظمة التحرير، كلها موقعة على معاهدة سلام مع إسرائيل ، ونحن في الكويت وبعض دول الخليج ما زال خطابنا كله عداء وإنذار بالمواجهة ، بينما في حقيقة الأمر لا نقوى عليها” .
وبهذه المناسبة السعيدة أحب أن أقول لكم إني
وأكدت أنها تؤيد وبشدة التطبيع مع دولة إسرائيل ، والانفتاح التجاري عليها ، وإدخال رؤوس الأموال العربية للاستثمار ، وفتح السياحة وخاصة السياحة الدينية إلى الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة .

وأشارت السعيد بقولها : ماذا استفادت الدول العربية من مقاطعة إسرائيل؟! وماذا ستستفيد الدول نفسها لو طبعت معهم وبدأنا نستورد ونصدر لهم ، ورؤوس أموالنا تعمل داخل إسرائيل ؟
وبينت بقولها حول حصيلة التعاون الاقتصادي : ” سنرتبط اقتصادياً مع بعض، وبالتأكيد سنؤثر وبقوة في القرار لديهم، لأن رأس المال يحكم، والمصالح المشتركة هي الغطاء الآمن لأهلنا في فلسطين”.

و في تغريدة أخرى قالت : إذا دخلت رؤوس الأموال العربية في إسرائيل كمستثمر قوي ، وجوده يدعم الاقتصاد وخروجه يؤثر على الاقتصاد “صدقوني سنفرض صوتنا كعرب ومسلمين على القرار السياسي الإسرائيلي” .

وقام رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين الفلسطينيين محمد اللحام بالهجوم على المنتجة والكاتبة الكويتية فجر السعيد بعد ظهوها على شاشة التلفزيون الاسرائيلي تطالب العرب بالتطبيع مع دولة اسرائيل .
وأكد اللحام أن السعيد توصف بالفنانة المثيرة للجدل في الكويت ويبدو انها أتت لمربع التطبيع مع الاحتلال تنسج جدلها الوسخ فيه ظنا منها بأن ذلك سيشكل إضافة لشخصها الكريه والمتطوع لخدمة الاحتلال والذي خرج عن صف الفن والإعلام العربي الملتزم تاريخيا بقضية فلسطين .
مصيفاً أنه هنالك قوائم سوداء للفنانين والصحفيين الذين يزورون منظومة الاحتلال ولكن السعيد التي ذهبت أبعد من ذلك في المطالبة بالتطبيع تستحق أن تكون على رأس قائمة العار وبجدارة .
ونوه اللحام إلى تضحيات الشعب العربي وفي مقدمته الشعب الكويتي في سبيل القضية الفلسطينية وقافلة من الشهداء في مقدمتهم سمو الأمير فهد الأحمد الصباح ولن يكون آخرهم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم وما بينهم قامات كويتية سجلت مواقفها بأحرف من نور .
وطالب اللحام نقابة الفنانين والصحفيين في الكويت الشقيقة باتخاذ موقف من السلوك الشاذ للسعيد والذي يخدش المواقف والقيم الرائعة للشعب الكويتي مع ضرورة مقاطعة كافة إنتاجاتها وأعمالها .

وتعليقاً على تغريدات السعيد على تويتر ، رحّب حساب “إسرائيل بالعربية”، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية ، بدعوة الإعلامية الكويتية ، ووصفها بـ”الشجاعة” ، فقد نالت لقب الشجاعة الإسرائيلية .

ويتساءل مراقبون هل يمكن لهذه الدعوات أن تخرج لولا الضوء الأخضر الحكومي للأنظمة، وانتقالها من التعامل السري مع “إسرائيل” إلى التعامل العلني المفضوح، وتكون مهمة وسائل الإعلام والإعلاميين هي التمهيد لذلك؟!

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com