الفنانة للشابة آيا عيسى : من الرسم.. إلى العمارة الداخلية.. والآن النحت..

287

خاص نسويات عشتار _ لين بسام حسنة

عندما يحالفك الحظ في تحقيق أحلامك حينها يقال قدرك رائع وحظوظك وفيرة ، هذا ماحدث مع ابنة اللاذقيه الشابة ” آيا عيسى ” مواليد 31/10/1995 وحيدةوالديها .

وتحكي  آيا لنسويات عشتار أنها  كانت صغيرة  عندما كانت تخربش بأقلام التلوين خربشات غير مفهومة، و استمرت بإصرارها و عشقها للألوان، حتى لاحظت والدتها شغفها هذا و رأت ما ترسمه من عصافير و أجنحة بتقنية جميلة ، قامت حينها بوضعها في السابعة من عمرها في معهد البيت العربي للموسيقى و الرسم في اللاذقية لتنمية هذه الموهبة،  وبدأت مسيرتها  الفنية بالرسم بالألوان المائية ، و قد شاركت في معرض لعرض هذه اللوحات الصغيرة البدائية في متحف اللاذقية و كان أول إنجاز صغير لها .


وعندما أصبحت في الحادية عشر من العمر ، أكملت تعلم الرسم في معهد جبران للرسم بدأت فيه بالرسم بتقنية الرصاص، التي كانت تظهر ثنايا القماش، وتستهلك معظم وقتها في تظليل القماش و تطعيجاته المختلفة ، و أوضحت أنها إلى الآن مازالت تشعر بمتعة تظليل القماش و تجلس لساعات طويلة دون كلل .


تطورت بعدها _تتابع مع نسويات عشتار _ و بدأت برسم الوجوه ، ثم رسم  جسم الإنسان  بوضعيات مختلفه حيث تجاوزت مرحلة الرصاص بإبداع، و بدأت بالرسم بالألوان الزيتيه، و هنا بدأت المتعه و الأحلام الصغيرة تكبر مع كل تقنيه جديده تجتازها.

وكانت أول لوحه زيتية لها عن الطبيعة، تلتها رسم ورده بألوان نقيه صافية ، وعن حجم اللوحات تخبر الفنانة “عيسى” نسويات عشتار بأنها لم تكتف بلوحات صغيرة المقاس وإنما أرادت الرسم على مساحات كبيرة ، و اختارت لوحه متر ب 180 تقريباً،  و رسمت حصاناً وقت الغروب و أظهرت جمال الألوان و بريقها، كما حاولت تقليد الفنان المحبب لديها مايكل أنجلو و رسمت النبي أرميا (لوحه الفنان أنجلو توجد على سقف كنيسه في روما )، أظهرت فيها تجاعيده، و تقدمه بالعمر و بقيت لوحتها المفضلة إلى الآن،وقد شاركت تلك الفترة بمعرض  بلوحتين به .


ولم تكن تنقطع عن الرسم حتى أوقات دراستها وإنما كانت ترسم عن المقررات و الكتب وأغلب موضوعاتها شخصية وأنثوية.
وعندما ظهرت نتيجة الثانويه العامة عارضت أمنية الجميع ورفضت دخول فرع الصيدلة، و أصرت على دخول كلية الفنون الجميلة،  وقامت بتحويل الفرع الذي سجلته إلى قسم الديكور في الفنون الجميلة(العماره الداخلية) ولم تتخل عن حلمها الطفولي في إنتقاء الألوان و تصميم و رسم الديكورات .

ساعدها القدر كثيراً في اللحاق بإمتحان القبول و قدمت امتحانين متتاليين للقبول و نجحت بهما و هنا بدأت مسيرتها الجامعية .

تخرجت من كليتها في أيلول الماضي
وشاركت بثلاث معارض ،
و مازالت إلى الآن تنجز العديد من اللوحات و الرسومات و لم تكتفي بهذا القدر من ملامسة الفن فبدأت حالياً بالنحت لمنحوتات بسيطة فهي تميل للرسم بالزيتي أكثر.
أما نصيحتها فلا تتخلى عن حلمك مهما كان بسيطاً فلا يوجد أجمل من أن تقوم بعمل تحبه .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com