العنف القائم على النوع الاجتماعي GBV

468

تجمع نسويات عشتار.يبدأ ورشة عمل ” العنف القائم على النوع الاجتماعي  GBV” في يوم الفتاة العالمي.

نسويات عشتار _ أمل محمد صارم

افتتح  تجمع نسويات عشتار مؤسسته أمل محمد صارم  ظهر يوم أمس  الثلاثاء الحادي عشر من تشرين الأول في قاعة المؤتمرات بنقابة المعلمين في جامعة تشرين ، ورشة عمل بعنوان ( العنف القائم على النوع الاجتماعي GBV)بالتزامن  مع يوم الفتاة ( الطفلة ) العالمي ، كرسالة  للمرأة السورية تحملها نسويات عشتار  لنبذ كل أشكال العنف وممارساته ،ونشر التوعية حوله بغية المساهمة في تغيير سلوكي بعيدا عن الأشكال المنمطة والمدعومة بمجموعة من المقولات والعادات  المتوارثة على مر العقود التي تحاول تأبيد الظلم الواقع على المرأة، والتأكيد على أهمية مساهمة المرأةفي التنمية الاجتماعية ، كركن حقيقي من أركان الأمان والاستقرار والتوازن  الأسري والمجتمعي .

›   حددت المحاضرة د. فتاة صقر (أستاذة في قسم الإرشاد النفسي جامعة تشرين)وعضوة في التجمع  أولا مفاهيم – النوع الاجتماعي الجنس ، العنف وأشكاله –    باعتبارالنوع الاجتماعي : مجموعة الصفات أو الأنماط السلوكية الاجتماعية والثقافية التي يتصف بها كل من الرجل والمرأة والتي تشكل حالة غير ثابتة وفقا لمجموعة من المؤثرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية   ، و الجنس :وهو الخصائص الجسمية والفيزيولوجية الثابتة الخاصة بالذكور والإناث .

 ثم انتقلت ثانيا  لايضاح  أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي المختلفة كالعنف الجسدي ( كالضرب واللكم والحرق والقتل، إضافة للبيع والرق والإتجار بالبشر ) ، والعنف العاطفي النفسي الذي يتجسد بالإيذاء أو الإهانة اللفظي الذي يحط من قدر الفرد ،والحرمان والاحتجاز وتقييد الحرية .

والعنف الجنسي المتمثل بالاغتصاب والاغتصاب الزوجي الذي يشمل انتهاك أي جزء من جسم  الضحية بالعضو الجنسي بما في ذلك سفاح القربى، والاعتداء الجنسي على الأطفال، والإكراه على ممارسة الدعارة ، والعنف الجنسي كأحدأسلحة الحرب والذي أفرزته الحرب على سورية كواحد من أكثر المارسات  قسوة  على النوع الاجتماعي  ، وتبيان الممارسات التقليدية الضارة للعنف الجنسي ( من ختان الأنثى إلى الزواج المبكر، مرورا بالزواج القسري ، وصولا إلى القتل والتشويه دفاعا عن الشرف ، وقتل الأطفال والإناث وإهمالهن ) .

والعنف الاقتصادي والاجتماعي: المتمثل بحرمان الفتيات أو النساء من التعليم المتميز، والحرمان من الخدمات والفرص و الإبعاد أو النبذ الاجتماعي على أساس الميول الجنسية.

والممارسات  التشريعية المعوقة : كالحرمان من الممارسة والتمتع بالحقوق المدنية والاقتصادية والثقافية والسياسية ضد المراة بصورة أساسية .

وقد تخلل الورشة مجموعة من الأسئلة والتمارين مما أضفى جوا من النقاش سمح بتبادل الخبرات،  وإغناء معارف العضوات  وتوسيع مداركهن ، وتوجيه سلوكهن إيجابيا ، واللواتي تحدثن بدورهن عن ملاحظاتهن اليومية على الممارسات المعنفة التي تمارس ضد المرأة ابتداء بالأسرة وانتهاء بالعمل والمجتمع ، وأهمية القيام بورشات متواصلة لتفعيل دور المرأة في المجتمع وتوجيه طاقاتها الخلاقة  .

والجدير بالذكر أن الورشة  التي بدأت عصر الثلاثاء  11 / 10 /2016  مستمرة ليومين إضافيين 12 – 13 تشرين الأول  وتنتهي مساء الخميس  .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com