الجريح “ميلاد علي” شارك في مخيم النصر.. ماذا أهدته رئاسة الجمهورية..؟ جمع الجرحى ” بجرحك شرف” ..

392

خاص نسويات عشتار_براءة احمد الحمادي:

يتابع موقع نسويات عشتار الالكتروني تسليط الضوء على أبطال الجيش العربي السوري ممن ضحوا بدمائهم لتحيى  الحبيبة سورية وتنعم بالأمن والأمان ،  بعد حرب ضروس استمرت لثماني  سنوات مجدداً في لقاء مع الجريح البطل “ميلاد مؤيد علي” ، من “مصياف_وادي العيون_قرية الطمارقية” ، متطوع بالجيش في البحوث العلمية في حلب (الراشدين) منذ 1/1/2013 ، وأثناء صد هجوم على جبهة البحوث العلمية تعرض لإصابة أدت إلى شلل نصفي أقعده عن أداء واجبه ، فتسرّح بتاريخ5/5/2017.
الجريح البطل “ميلاد” تحفظ عن الحديث عن إصابته ووضعه الصحي ، ولكنه وعد نسويات عشتار بلقاء قريب ومفصل عنه.

تحدث بشكل مختصر عن إصابته قائلاً:
” الإصابة أدت إلى أذية عصبية في النخاع الشوكي مع استئصال كلية يسرى وطحال”.

أخبر “نسويات عشتار “الجريح البطل  “ميلاد” تفاصيل قليلة عن مرحلة العلاج وحالته النفسية قائلاً:
“حالتي النفسية خلال الأشهر الأولى كانت سيئة، ولكن بعد سنة من الإصابة تم التأقلم مع الوضع الراهن ، والداعم الأكبر لي هم عائلتي وأمي بشكل خاص”.

_وعن الهدية التي نشرها على صفحته على الفيسبوك.. قال لنسويات عشتار:

“الهدية هي عبارة عن دراجة نارية رباعية كنت قد قدمت الطلب الذي يخصها في مخيم أبناء النصر الذي أقيم في وادي العيون والحمدلله تم إرساله لي عن طريق مكتب رئاسة الجمهورية أنا وصديقي “علي شدود” ، وبدوري أتمنى أن يحصل كل جريح على مثل هذه الهدية”.

_وأما تجربته مع مخيم أبناء النصر فصرّح لنسويات عشتار:

“تمت دعوتي إلى مخيم أبناء النصر من قبل السيدة “سمر عباس” والآنسة “نهلة ديبو” وكنت أنا وصديقي الجريح “علي شدود” معاً في المخيم ، كان المخيم ناجح جداً، ومهم في فترة الصيف التي هي بالأساس فترة لالتقاء الأحباب والزيارات المتنوعة ، كان المخيم 7 أيام وسرعان ما مضت هذه المدة بسبب الفرح والبهجة التي عشناه فيها “.

_وعندما سألناه عن إذا كان قد التقى السيد الرئيس “بشار الأسد” قال:

“لم التقِ السيد الرئيس وجهاً لوجه ، لكن لقائي به دائماً بالأفكار وعشق سورية ونحن جميعاً نحتذي به بكل خطواتنا في هذه الحياة ونتمنى لقاءه قريباً”.

لاشك أن الجريح البطل “ميلاد” هو إنسان مختلف جدا  ، فيه من العزيمة والإصرار ما يشعرنا نخجل من أنفسنا عندما نمر بلحظات ضعف ، لم تقف حياته عند جراحه ، بل قاوم وناضل ليس في سبيل حياته فقط ؛ عندما دخل جامعة “دمشق” وسجّل في قسم “الحقوق” وهو الآن في السنة الدراسية الثالثة ؛ وإنما جمع الجرحى  وتعرفوا على بعضهم بعضا ، وقدموا الدعم والمساندة لللجرحى، وتابعوا حالات التعافي وصولا للشفاء،   وتشاركوا هموم  الجريح مع الجميع في  سورية الحبيبة ، حاول هو ومجموعة من الشرفاء إيصال صوت جرحى سورية  ليس فقط من الجيش العربي السوري ، بل جرحى الدفاع الوطني والقوات الرديفة ؛ لأنهم جزء لا يتجزأ عن الجيش العربي السوري، وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل سورية.

أنشؤوا مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” باسم “جرحك شرف” ، حمل على عاتقه واجب المطالبة بحقوق الجرحى ، وعمل على مساعدتهم بكل مايستطيع متمنياً الشفاء العاجل له ولكل رفاق السلاح ، فترقبوا قريبا تفاصيل هذه المجموعة وآلية عملها و هدفها .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com