الجريح”ابراهيم اسكندر” لنسويات عشتار:”أصبت 4 مرات..آخرها بتر الفك السفلي واللسان..أجريت 13عملية..أمنيتي الوحيدة أن أقابل الرئيس الأسد و أتابع علاجي”

708

خاص نسويات عشتار_براءة احمد الحمادي:

من “حمص_الزهراء” الجريح “ابراهيم اسكندر اسكندر” يروي لنسويات عشتار قصة البطولة التي سطرها على أرض سورية المقدسة خلال الحرب الإرهابية الكونية التي حيكت ضدها ، واستبسل هو والآلاف من رفاق السلاح وأبطال سورية من الجيش العربي السوري والدفاع الوطني والقوى الرديفة في الدفاع عن الأرض والعرض.

الجريح البطل ابراهيم اسكندر من “مواليد 6/9/1984متزوج وسأرزق بطفلة قريباً ، أخي شهيد والآخر جريح أيضاً ، تطوعت في الجيش العربي السوري “الفرقة 18 اللواء 120” بحمص عام 2011 ، أُصبت 4مرات ، وكانت إصاباتي “قطع أوتار مفصل الكتف الأيمن ، أذية عصبية باليد اليمنى ، أذية بسمع الأذن بنسبة 90% ، وآخر إصابة بتر كامل للفك السفلي مع شلل باللسان”.
هكذا بدأ “اسكندر” حديثه مع نسويات عشتار ، وخبرنا عن إصابته التي أثرت عليه نفسياً وجسدياً.

“في حمص القديمة أول إصابة عام 2012.. طلق ناري بالكتف اليمن أدى لكسر متفتت مع قطع أوتار المفصل ، ثاني إصابة عام 2013 ب(حقل الشاعر) بحمص أدت لأذية بأذني اليسار مع فقدان السمع بسبب انفجار قذيفة ألقتها الجماعات الإرهابية المسلحة وبنسبة عجز 90% ، وبعدها عدنا لحمص القديمة وأثناء المداهمة أصبت بطلق ناري بيدي اليسرى سببت كسر متفتت مع قطع العصب الكعبري ، وطلق ناري متفجر بالفك السفي أدى لبتر الفك السفلي بالكامل مع فقدان العظم والأسنان وقطع عصب اللسان”.
وعن تفاصيل إصابته الأخيرة يعود “اسكندر بذاكرته متحدثاً لنسويات عشتار:
” بتاريخ 28/4/2014 تعرضت لتلك الإصابة وأسعفت لمستشفى “الأهلي” بالزهراء ، ودخلت بغيبوبة 26يوم واستيقظت من الغيبوبة بالمستشفى العسكري بحمص وبقيت شهرين في العناية المشددة ، أجريت خمس عمليات ل فكي و خمس عمليات جراحية ل يدي ، وبقيت مدة سنة كاملة أتناول الطعام من أنفي وأتنفس من رقبتي”.

وعن سفره للعلاج أكد “اسكندر” لنسويات عشتار:
“سافرت إلى إيران عن طريق إدارة الخدمات الطبية والمجلس الطبي وعلى حساب الدولة السورية وأجريت عملية جراحية لفكي (طعم عظمي وصفائح) ، ولكن الطعم انضمر أي فشلت العملية”.
وعن حالته النفسية والداعم له خلال فترة العلاج قال “اسكندر”:
“في الفترة الأولى من إصابتي تأثرت كثيراً ودخلت أزمة نفسية وسقط شعر رأسي كله نتيجة حالتي النفسية ، ولكن عندما رأيت حالات لرفاقي في الجيش أصعب مني قررت أن أقاوم وسلمت أمري لله ، والآن استأجرت تكسي وأعمل عليها لأؤمن حاجات منزلي ، وأختي (هنادي) مدرّسة رافقتي طيلة فترة علاجي ، لقد كانت معي في هذه المحنة وعوّضتني حنان الأم ، وأتمنى أن تلتقي بإنسان رائع مثلها يسعدها ويقدر قيمتها”.

نسويات عشتار تحدثت مع أخت “اسكندر” الآنسة “هنادي اسكندر” التي عبرت عن سعادتها البالغة لتسليط الضوء من موقع نسويات عشتار على حالات الجرحى ومعاناتهم ، وصرّحت قائلة:
“كانت إصابة أخي صدمة كبيرة لنا بسبب خطورتها ، وكانت الإصابة الرابعة ، عندما بلغنا خبر إصابته مرضت أمي كثيرا ، وبحكم أن أمي وأبي كبار في السن ، وإخوتي كلهم في الجيش السوري ، أخذت إجازة بدون راتب ورافقت “ابراهيم” للمستشفى ، كنت أحاول التخفيف عنه دائماً ، وأنا أؤمن أن إصابة العسكري هي (وسام شرف) له ، ولولا الجيش العربي السوري وتضحياته لما حققنا الانتصارات” ، وتابعت لنسويات عشتار مؤكدة:
“أخي بحاجة أن يتم علاجه في روسيا ؛ لأن هذه العمليات إمكاناتها ضعيفة هنا ، وأتمنى أن يصل صوته للسيد الرئيس “بشار الأسد”.

وعن وضعه الصحي والمادي الحالي صرح “اسكندر” لنسويات عشتار:
“ترمم الكسر في يدي ولكن الأذية العصبية لازالت موجودة ، وعملية فكي فشلت ، وطعامي خاص يتضمن السوائل فقط ، والوضع المادي مذري جداً وراتبي كان 32 ألف ليرة سورية سحبت منه قرض لأتزوج وبقي لي منه الآن 20 ألف ليرة فقط”.

أكد “اسكندر” في ختام حديثه مع نسويات عشتار أنه انظلم كثيراً بنسبة عجزه عن إصابته الأخيرة والتي هي 60% ، في حين يجب ألا تقل عن 85% بسبب الضرر الداخلي (لا عظام ، لا أسنان ، لا أعصاب لسان ، لاتذوق ، ولا بلع) على حسب قوله ، وأرفق لنا صورة عن نسبة عجزه.

 

 

 

 

 

 

وقال: “أمنيتي الوحيدة في الحياة أن أقابل سيادة الرئيس “بشار الأسد” ، ليتبنى حالتي وأتمكن من العلاج الذي أحتاجه بشدة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com