التشكيلية السورية” رندة حجازي ” : دمشق أعطتني كل ما أملك … وجوه أوطاننا لايمكن أن تحجب… بين الملائكة والبشر… 22 قبلة

358

تشكيلية تعرف كيفية التعامل وإستخدام الأشكال والنماذج بطريقة منظمة ، أكدت بحضورها المميز واسلوبها المختلف و شغفها وحبها للفن ، أرادت أن تحمل لوحاتها جمال مشاعرها واحساسها ، وطموحها
استطاعت أن تشد المتلقي لأعمالها وتأخده إلى عالم بعيد حيث الألوان والروعة والسحر .
هي الفنانة التشكيلية رندة حجازي و المرأة السورية المغتربة الناقلة بقلبها حب الوطن رندة حجازي .

1-من هي رندة وكيف تعرف عن نفسها لقراء نسويات عشتار ؟

رندة حجازي مغتربة سورية من أصول دمشقية
حاصلة على شهادة ليسانس في الاتصالات البصرية من كلية الفنون الجميلة جامعة دمشق عام2000
حاصلة على شهادة ليسانس في صحافة و إعلام من كلية الآداب جامعة دمشق عام2008
عضو في نقابة الفنون الجميلة – دمشق
عضوفي نقابة الفن التشكيلي – كندا
عضو في لجنة الثقافة و الفنون في نادي الامارات لسيدات و رجال الاعمال برئاسة الشيخة الدكتورة هند القاسمي- دبي
عملت كأستاذة محاضرة في كلية الفنون الجميلة – جامعة دمشق .

2-في أي عمر بدأت رندة الرسم وكيف ؟

بدأت بالرسم من أول لحظة أمسكت بها القلم في حياتي ، في الثالثة من عمري ، شغفي و حبي للفن عامة و الرسم خاصة ولد معي من رحم واحد،  و بدأت أطور موهبتي بشكل فردي إلى أن وصلت إلى مرحلة الجامعة و طبعا ، تابعت دراستي في كلية الفنون الجميلة و صقلّت الموهبة بالعلم و بعدها بالخبرة و المثابرة .

3-ما الذي لفت نظرك إلى هذا الفن؟ و هل هناك أحد من عائلتك فني أو تشكيلي؟

ما لفت نظري في البداية هي الألوان فأنا من عشاق اللون و خفاياه . الألوان بالنسبة لي هي لغة الكلام الأولى التي أتعاطى بها مع الحياة و مع الأشخاص ، فمن خلال اللون أستطيع أن أوصل ما لا أستطيع أن أوصله بالكلمة ، والفن هو ملك التعبير عن الأحاسيس و الخفايا النفسية التي يمتلكها الإنسان و من أعطاه الرب هذه الموهبة و الملكة فهو إنسان محظوظ فعلا لأنه يتميز عن غيره بنقل الإحساس ، و اللون تحديدا ، لذلك أحب الطبيعة التي هي مصدر كل الألوان و مصدر الطاقة الإيجابية الكبيرة التي أحصل عليها ، ففي بعض الأحيان أخرج إلى الطبيعة و أعود محملة بجرعة كبيرة من الطاقة، و أرسم كل ما يجول في خاطري و لا أظن أن الطبيعة من الممكن أن تخذل الفنان على الإطلاق فهي توحي إليه بالتميز و التفرد و العمق الأكبر للعطاء .

كل حالة و كل رسالة لها تعابير و خطوط و ألوان خاصة بها، و عالم الألوان عالم واسع جدا و له علمه الخاص ، فهنا أيضا من المفروض على الفنان أن يكون له حكمة في اختيار الألوان التي تتناسب مع الموضوع وأن يكون لديه ثقافة واسعة عن عالم اللون و تأثيراته السيكولوجية على المتلقي ، و عندما يكون لدى الفنان ثقافة واسعة عن اللون يستطيع إيصال رسائله بشكل أوسع و أبسط ، لذلك أحاول دائما إعطاء كل حالة ما تحتاجه من رعاية ثقافية كاملة لينتج في النهاية عمل فني متكامل ، لا ليس هناك أحد من عائلتي فنان .

4-هل كان هناك أثر للأسرة في تكوين الفنان؟

بالتأكيدفأهم شيء للطفل الموهوب عادةً هو الاهتمام بموهبته و الإعتناء به على هذا الصعيد بشكل خاص، و إقناعه أنه صاحب موهبة، و يجب صقلها بما أمكنت ، أنا ممنونة لأسرتي كثيرا على هذا الاهتمام .

5 _ هل تعتقدين أن الفن بحاجة الى دراسة أكاديمية أم الموهبة تكفي ؟ و بمن تأثرتي من الفنانين ؟

طبعا من المؤكد أن الفن هو علم قائم بحد ذاته و لا بد من ثقله أكاديميا ، فالفن له أصول و قواعد لا بد من معرفتها و إتقانها جيدا لكي يصبح الفنان مالكا لأدواته و تقنياته بشكل صحيح ، طبعا هذا لا يلغي دور الموهبة التي هي أساس الإبداع في كل عمل فني .
فيما يخص الفن التشكيلي السوري فالإجابة على هذا الشق صعب عليه كون أن الحركة التشكيلية السورية غنية جدا بالفنانين المتميزين و التي تلفتني أعمال الكثير منهم و تستوقفني بدهشة مفرطة ببعض الأحيان .
أما الفن التشكيلي بشكل خاص فأنا من عشاق الفنان كليمت ، أقف أمام لوحاته ساعات و أنا اتأمل خطوطه و ألوانه و طريقة أفكاره و إبداعه إضافة إلى الفنان رونيه ماغريت الفنان السريالي ففي لوحاته تجدين صياغة جديدة و جملة للحياة .

6 – بما تأثرت الفنانة رندة في بداياتها وماهي أول لوحة لك ؟

– أول و آخر ما يترك أثر بداخلي كأنسانة أولا” و كفنانة تشكيلية ثانيا” هو الإنسان و ما يتعرض له من ظلم و قهر .
أريد أن أنوه إلى أنه من يطلع لبحوث علم الجمال يستنتج بأن مواضيع الفن ليست من مواضيع الترف الفكري ، لأن لها أهمية كبيرة تتعلّق بحياتنا اليومية و مشاعرنا الإنسانية و أحكامنا الجمالية ، بل بكل ما يتعلق بكياننا و يمس وجودنا و يتصل بمفاهيمنا .

أول أعمالي كانت تتحدث عن الأمراض النفسية ، كنت أذهب إلى مشفى الأمراض النفسية و أجالس المرضى و أعطيهم أوراق و أقلام و أطلب أن يرسموا ما يجول في نفوسهم و من بعدها أذهب إلى طبيب نفسي لأحلل كل خط أو لون ، و على أساس المعطيات التي أحصل عليها أبدأ العمل على لوحتي ، و الحمدلله كان هناك نتائج مذهلة .

7- هل يحتاج الفنان الى طقوس معينة لكي يبدع ؟

بالتأكيد فالإبداع هو حالة من الخلق و إعادة لصياغة الافكار الممنطقة في حياتنا اليومية، و تحويلها الى أفكار مثالية كما يراها الفنان و هذا الخلق يحتاج إلى الكثير من السلام و الهدوء و الصفاء .

8- ما هي الأدوات و المواد التي تستخدمينها في الرسم ؟ و ما هو أسلوبك ؟

قبل أن أهتم بالأسلوب أهتم بالموضوع الذي أريد العمل عليه ففي معرض (حالات)الذي تحدثت به عن الحالات النفسية التي تعرض لها الشعب السوري في ظل الأزمة الحالية ، فإنني عملت كإعلامية في البداية، و كانت مهمتي نقل الوقائع و عندما انتقلت إلى مرحلة العمل الفني فكانت المدرسة الفنية الواقعية هي التي أنقذت العمل الاعلامي و أوصلت الرسالة التي أردتها .
و في معرض دبي الذي تحدثت في عن معاناة المرأة تحت عنوان ( ما بين الملائكة و البشر ) كان لا بد من الدمج بين مختلف المواد لإيصال أفكاري للمتلقي فكان الدمج بين قلم الرصاص و الأكريليك في لوحة واحدة ، الرصاص للتعبير عن رمادية المرأة في المجتمع العربي و الإكريليك يعني محاولاتها لتزيين حياتها و إيجاد الطرق المختلفة لإثبات وجودها .
أما معرض بيروت تحت عنوان ( 22 قبلة ) الذي تحدثت به عن إرثنا الحضاري في منطقة الشرق الأوسط كان لا بد من استخدام الألوان المعتقة و الغنية لتدل على قدم التاريخ و غناه .

9- هل كان هناك عقبات أربكت تقدمك ؟

– لكي تسلكي طريق النجاح لا بد من أن تمري حافية القدمين فوق حقل من الأشواك ففي بداية الطريق لا غنى فني يحميكي و لا إثبات وجود معترف به من قبل الكبار قدرا في مجال عملك ، ما عليكي سوى المثابرة و العمل بجد لتقولي للجميع انني هنا و تبدأ عملية لفت انظار الجميع عند أول نحاج تحققينه ، و أهم مافي الموضوع هو الطموح و عدم الاستسلام للعقبات .
هنا يمكنني القول أن طموحاتي ما زالت قوية و غير محبطة لإيصال كلّ فكرة و محاربة كل ظلم تتعرض له الإنسانية .
و على الصعيد الشخصي أتمنى أن تصل لوحاتي إلى العالمية طالما أنني أتحدث بلسان الانسان و احتياجاته، فالفن بمثابة سفير مودة و صداقة و رسول سلام و وئام ، فهو يسمو بالروح و يصعد الميول و يطهر النفوس ، و لا ننس أنه جزء من صناعة حضارة الشعوب، فالطموحات كثيرة تتعدى ماهو شخصي لتصل إلى متابعة ما صنعه أجدادنا في بناء حضارتنا العريقة و إيصالها لكلّ الشعوب .

10- هل يحتاج العمل لتخطيط مسبق أم يأتي بشكل تلقائي ؟

هناك من ينتج عمل فني بشكل تلقائي و طبعا من الممكن أن يكلل العمل بالنجاح ، لكن على الصعيد الشخصي أنا من الفنانين اللذين يقرؤون كثيرا عن أي موضوع أريد العمل به قبل الإقدام على تنفيذ الأعمال . كوني اعتبر نفسي من الفنانين الملتزمين بقضايا الناس و المجتمع و قضايا الإنسان الضعيف في هذه الحياة فأجد أنه من واجبي و أمانتي المهنية أن أكون على اطلاع كامل و دقيق على كافة المعلومات التي تخص الموضوع الذي أعمل عليه ،

11_ هل يمكن للمتلقي أن يفسر العمل الفني كما يريد؟ أم هناك معنى محدد في اللوحة ؟

-كان ألكسندر بومجارتن أول من تحدث عن لفظ ( استطيقا ) بمعنى ( فلسفة الجمال ) عام 1750 فإن الانسان منذ أقدم العصور تحسس بالجمال و عبر عنه في آثار فنية و أدبية تدل على ذوق فني و حسي بديعي و ذلك قبل أن يكون للجمال علم يعرف به ، و يسهم في تنمية المعرفة الجمالية ، و قبل أن تكون للفلسفة مهمة البحث في الفن و طبيعته و وظائفه .
و أنا برأي أن الفنان هو عبارة عن كتلة من الأحاسيس تشعر و تنفعل ثم تعمل و تنتج عمل فني، و لا أظن أن هناك عمل فني ناجح غير ناتج عن إحساس عميق بالفكرة و الموضوع و في أغلب الأحيان يكون الفنان منهمك في عمله الفني إلى درجة أنه يصل إلى مرحلة اللاوعي و الغيبوبة عن واقعه ليصل إلى أعمق درجة من الإحساس و يرسم إحساسه تماما” و عندما ينتهي العمل الفني يعود إلى واقعة و يتفاجئ بما صنعت يداه و في أحيان أخرى لا يعرف هو ذاته لماذا رسم ما رسم ، و لكنه يدرك تماما و يشعر بعمق ما صنع ، بالمقابل يترك للمشاهد مساحة أوسع للتمتع بالعمل الفني و يترك له الثغرة غير المفهومة، و هنا متعة العمل الفني بوجود لغز ما يحرك خيال المتلقي و كل متلقي يسرد رواية تليق بمخيلته و تتطابق تماما مع خبرته الحياتية و واقعه و أحلامه . و لكن أريد أن أنوه أن الفن غير حر تماما كما يظن البعض ، فالفن كما ذكرت في أول الحديث يخضع إلى مفاهيم و قواعد و أصول فنية و علم حقيقي ، على الفنان أن يتقن هذه القواعد و الأصول ليصنع لوحة تعتمد و تندرج تحت مسمى علم الجمال و فلسفته و إلا لن يكون للعمل الفني قيمة حقيقية لا بالنسبة للمتلقي و لا لمحللي العمل الفني .

12- ما هو عدد اللوحات التي رسمتها لحد الآن ؟ و كم تستغرق اللوحة من الوقت لتكتمل ؟

لا أعرف بالضبط كم لوحة رسمت لحد الآن لكنني أظن أن العدد تجاوز ال200 لوحة .
أما بالنسبة للوقت لا يوجد وقت معين فذلك يعتمد على مزاجية الفنان و المدرسة التي يعمل بأسلوبها و قياس العمل و المواد و الخامةالمستخدمة .

13- ماذا تخطط رندة للمستقبل؟ و هل هناك معارض أو مشاركات قريبة ؟

طبعا أنا للتو انتهيت من معرض بيروت و عدت لمكان إقامتي في كندا و حاليا في مرحلة التحضير لمعرض فردي أتحدث فيه عن أطفال العالم في ظل الحروب ، إضافة للعمل على معرض مشترك مع فنان صديق ولن أفصح عن الموضوع حاليا إلا ليكون كل شيء جاهز ، وعن المشاركات الجماعية فهي لا تتوقف في العديد من دول العالم .

14- ماذا قدمتي لسورية تشكيليا؟ و ما هي رسالتك للمرأة السورية ؟

دمشق من أعطتني كل ما أملك و لي الفخر و الامتنان لها كوني ابنة هذه الحضارة، و أعطتني من مورثاتها ما يكفيني لأن أبدأ و أنهي حياتي بالفن ، فرغماً عني و بدون أي تفكير ستجدون دمشق في كل عمل وستجدون الحب..الألم..الوجع..السعادة..الياسمين..الحضارة و الثقافة ..ستجدون كل الأدباء و الشعراء الدمشقيين في أعمالي، فأنا شئت أم أبيت جزء من هذا الخليط، و هذا ما يميز الفنان السوري عن غيره من الفنانين ، فنان استلهم كل أعماله من حضارة دمشق و صانعيها ..كيف لا..و دمشق أقدم مدينة في التاريخ، و أرض الأنبياء و الرسل..لهذا أجد أن سورية لها فضل كبير لما أنا عليه اليوم ، فمنها أرتويت و لها كل نتاجي و نجاحي .
لكل امرأة عربية و ليست سورية فقط أتمنى منها التقدم و النجاح و عدم الاستسلام لضغوطات الحياة ، فأنا على علم تام بكل مشاكل المرأة العربية و أعرف تماما أنها انسانة قادرة على العطاء و الانجاز و يمكنها بالفعل أن تكون انسانة منتجة في الحياة و ليست مستهلكة فقط .
إياكن و الاستسلام لما يقيد وجودكن في هذه الحياة فلكل منا رسالة لا بد له من اتمامها على أكمل وجه .

15– أنت متعددة المواهب ولك انجازات في مجال التصميم الداخلي(الديكور) وفي مجال التصميم الفني (الجرافيك) شاركت في عدد من شارات المسلسلات السورية ماذا تخبرينا عن  ذلك؟ وهل من مشاريع مماثلة قادمة ؟

الفن لا يتجزأ و أظن من يمتلك ملكة الفن و الإبداع فهو مبدع بكل المجالات الفنية مع اختلاف بعض القواعد و الأهداف و المتلقي ، لكن العمل الفني إحساس و امتلاك للأدوات الأساسية التي تساعد الفنان باختيار العناصر الأنسب لكل عمل ، فأنا لا أجد أي صعوبة في أي عمل فني لأنني أمتلك أدواتي بشكل جيد ربما هي الخبرة الأكاديمية المصقولة بالخبرة العملية هي من يساعد الفنان على نجاحه بأي عمل ، فأنا بدأت العمل الفني و بشكل دؤوب و مكثف منذ 18 عام، و أظن أنني أملك من الخبرة المتنقلة مابين الديكور و الإعلان و الرسم و غيره ما يكفي ليساعدني بتقديم أفضل ما أملك و مازلت بطور التعلم و المثابرة فأنا من الأشخاص الذين ما يكتفون من العلم و المعرفة و الخبرة و العمل .

16- إضافة لدراستك الأكاديمية للفن التشكيلي درست الإعلام ولك تحربة في هذا المجال …ماقصتك مع الإعلام ؟

قناعاتي بالفن أنه ملتزم بقضايا المجتمع و محبتي للمواضيع الإنسانية و الإجتماعية هو ما دفعني لمتابعة دراستي في الإعلام ، فالإعلام ساعدني كثيرا على توثيق أي موضوع موجود بالحياة و تقديمه للناس بشكل فني متميز ، أشبه نفسي دائما بالصحفي المصور الذي يوثق أعماله بالصورة لكني أضيف على هذا التوثيق لمسات فنية لطيفة لأخفف من حدّية و صعوبة المشاهد القاسية .
إضافة إلى ذلك عملت في مجال كتابة المقالات الصحفية، و إعداد و تقديم فقرات تلفزيونية بما يخص عالم الفن و الجمال و الديكور و العمارة و الحضارات ، محبة مني لمعنى العطاء و تقديم أي معلومة مفيدة للمجتمع و مساهمة مني لرفع الذائقة الفنية للقارىء .

17- كلمة شكر لمن تقوليها ؟

بداية أحب أن أوجه كلمة الشكر الكبرى لمعشوقتي دمشق التي منحتني ما أملك و التي لولاها لما وصلت الى ما أنا عليه الآن ، و لعائلتي الكبيرة و الصغيرة التي احتضنتني منذ البداية ، شكر لجميع المتابعين لأعمالي على تشجيعهم المستمر و محبتهم ، و لأصدقائي .

الشكر موصول من القلب إلى القلب لموقع نسويات عشتار الذين آمنوا بي و منحوني فرصة التواجد بين صفحاتهم الالكترونية .
كل الحب للصحيفة إيمان شبانة على كل المجهود المبذول لتحقيق لقاء صحفي ناجح .

أهم الأعمال التي قامت بها التشكيلية رندة .

_ معرض ( حالات ) عن الأزمة السورية في غاليري مصطفى علي ( دمشق القديمة – سوريا ) 2015

_ معرض ( حالات ) عن الأزمة السورية في دار الأسد للثقافة و الفنون – دار الأوبرا ( دمشق – سوريا ) 2015

_ معرض الآرت وورد دبي العالمي ( مشاركة ) ( مركز التجارة العالمي _ دبي – الإمارات ) 2016

_معرض مشترك في غاليري لمياتوس ( مركز دبي المالي – دبي – الإمارات ) 2016

_معرض ( ما بين الملائكة و البشر ) في غاليري آنفوج ( الجميرة – دبي – الامارات ) 2016

_ معرض مشترك ( جنون ) في قصر الأونيسكو مع المنتدى الثقافي الفني ( بيروت – لبنان ) 2016

_ معرض مشترك ( رسائل ) في غاليري الفضاء الحر ( مونتريال – كيبيك – كندا ) 2017

_ معرض مشترك ( رؤى فنانين سوريين ) في متحف الفن سان لوران ( مونتريال – كيبيك – كندا ) 2017

_ معرض فردي ( 22 قبلة ) في بيروت _ لبنان 2018 – غاليري أفكار

أهم الجوائز التي حصلت عليها .

– 3 جوائز من شركة الأديب لتصميم الدفاتر المدرسية 1999

– شهادة تقدير ( جامعة جنوب الوادي – جمهورية مصر العربية ) للمشاركة بالملتقى الفني الثالث الطلابي ( منحة من قبل الحكومة السورية – وزارة التعليم العالي ) 2000

– ميدالية تقديرية من محافظ الأقصر في صعيد مصر ( منحة من قبل الحكومة السورية – وزارة التعليم العالي ) 2000

– شهادات تقديرية من المؤسسة العامة للمعارض و الأسواق الدولية ( تصميم بوستر معرض دمشق الدولي + تصاميم أوراق اليانصيب ) 2000 – 2001

– الحصول على 5 جوائز في مسابقة لتصاميم أوراق اليانصيب 2000 – 2001 – 2003 – 2004

– الحصول على منحة دراسية ( الحكومة السورية – وزارة الثقافة ) دراسة دكتوراه في تصميم الأقنعة و الإكسسوارات المسرحية في روسيا ( تمّ الاعتذار عن المنحة من قبلي ) 2001 ,

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com