الباحث “بشار زيدان” ينال المركز الأول في معرض الباسل…ويتمنى أن يتبنى المشروع

374

خاص نسويات عشتار _ماريا عصام سليمان

بعد نيل فريق البحث من كلية الهندسة في طرطوس المركز الأول عن عملهم “لتحسين كفاءة عمليات الصيانة والإصلاح ضمن محطة القوى التابعة لمصفاة بانياس باستخدام تقانة الفلترة الكهروكيميائية” ، وذلك خلال مشاركتهم في معرض الباسل للإبداع والاختراع المقام بالتزامن مع الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي.

قامت نسويات عشتار بزيارة المهندس “بشار زيدان” في مكان عمله للحديث معه عن مشاركته في معرض دمشق الدولي، والمشروع الذي تم عرضه، وكان الحوار التالي :

▪ حدثنا عن مبدأ العمل في المشروع، وكيف تبلورت هذه الفكرة لديك؟

نحن كطلاب دراسات عليا بإشراف دكاترة مختصين في كلية الهندسة التقنية، حاولنا البحث عن مشكلة موجودة في القطاع العام بما يخدم واقع عمل مَرافِقْ الدولة، و نحن توجهنا إلى مصفاة بانياس، وهي قريبة من الاختصاص الذي نعمل به(هندسة المواد التصنيفية)، بحيث يمكن رؤية الثغرة أو المشكلة الموجودة ونقدم حلولاً بديلة، ونرفع من كفاءتها إلى 80_90 بالمئة.

ويتابع “زيدان”؛ مثلاً الأعطال التي تحدث كل 10 أيام تحتاج إلى الوقت والعامل والزمن إضافة إلى العامل الاقتصادي الذي هو الأهم، ولهذا قمنا بالبحث عن حل للتخفيض من عملية الصيانة، وعندما تتم عملية “خفض الصيانة ” ترتفع كفاءة الآلية، وفي مصفاة بانياس كانت توجد أحد المشكلات بما يخص ” تنشيط المبادلات الأيونية” والحصول على الماء المقطّر، ولهذا السبب توجهنا إليها.

▪ ماهي الفكرة من استخدام الماء المقطّر ضمن مراجل محطة القوى؟

استخدمنا الماء المقطّر ضمن مراجل محطة القوى التابعة لمحطة بانياس حصراً؛ وذلك لتوليد البخار وتوليد العنفات البخارية وفي المقابل توليد الكهرباء.
والوسيط الأساسي لعمل المراجل هو الماء المقطر، وطبعاً الماء المقطر يدخل بعمليات فلترة لتخليص الماء من الشوائب والأملاح والمعلمات الذائبة والمنحلة، وهذه الفلاتر الأيونية تحتاج لعملية تنشيط، و لإعادة تنشيطها تحتاج كل 45ساعة في اليوم الواحد لاستهلاك حمض كلور الماء و ماء الصوديوم لإعادة عمله.

▪ وبالنسبة إلى الهدف من المشروع، يقول “زيدان” :

الهدف من المشروع هو خفض كمية كواشف التنشيط؛ نحن لدينا استهلاك 170طن لماذا لا نحاول تخفيضها ل- 800_750 طن، وبذلك رفعنا كفاءة المبادلات الأيونية وتحسين نوعية المياه قبل دخولها إلى المبادلات الأيونية؛ أي الحصول على الماء المقطر من أجل استخدامه ضمن مراجع محطة القوى “المحطة الحرارية” التي تتولد من خلالها الكهرباء، ومازال قيد التطوير والدراسة للوصول الى أعلى قدر من الإستفادة.
فقد استخدمنا تقنية الفلترة الكهروكيميائية في معالجة مياه نبع السن المغذية لمحطة القوى التابعة لمصفاة بانياس بهدف استخدام المياه المعالجة في المراجل التابعة للمحطة بهدف تدوير عنفاتها وتوليد الكهرباء .

▪ أما فيما يتعلق بتكلفة المشروع فقد كانت زهيدة جداً من خلال القطع التي أتينا بها من خارج سورية، ونحن على أمل تبّني هذه الفكرة من قبل الجهات المعنية، ودعم المشروع مادياً من قبل مؤسسات الحكومة بدعم كلية الهندسة وفريق البحث في جامعة تشرين بطرطوس، للارتقاء في البحث.

والجدير بالذكر أن فريق البحث المؤلف من الدكتور “علي علي” والدكتورة “ميساء شاش” والمهندس “بشار زيدان” تم تكريمه خلال الحفل  في الدورة الاستثنائية لمعرض الباسل للإبداع والاختراع في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق للمخترعين.

و حقق المركز الأول على مئات الإختراعات المشاركة، و يأتي هذا التكريم من دقة عملهم و إتقانهم و تميز المشروع من حيث طبيعته و تفاصيله.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com