الإعلامية لبابة يونس : العمل الإعلامي.. مسؤولية.. وأنا أتعامل مع عملي بمنتهى الجدية.. أنصح الإعلاميات الجدد.. عدم الاستسهال..

156

خاص نسويات عشتار _ لين بسام حسنة.

هي إعلامية سورية  قديرة لها بصمة خاصة في الإذاعة والتلفزيون، تدرجت في العمل الإعلامي من الإعداد والريبورتاجات والتغطية  المباشرة لأحداث ومؤتمرات وفعاليات، برعت في البرامج الحوارية تسعفها إطلالة جميلة وسرعة بديهة ، عفوية وثقافة واسعة، أضفت على برامجها  نكهة خاصة محببة لدى الشارع السوري ،سيدة ناجحة على كافة الأصعدة سارت بشكل متوازن بين عملها الإعلامي ودورها الرئيسي الأسري كزوجة وأم وربة أسرة ناجحة، لتكون  أيقونة من أيقونات الإعلام السوري ومثالا للسيدة السورية الناجحة والمبدعة التي حفرت اسمها في قلوب المشاهدين،

القديرة لبابة يونس كان لموقع نسويات عشتار الإلكتروني لقاء خاص معها للإضاءة على تجربتها الإعلامية ومسيرتها المشرفة

1_ كيف تقدم الإعلامية والمذيعة القديرة لبابة يونس نفسها لجمهورها .. ومتابعي موقع نسويات عشتار؟

اولاً لبابة يونس مذيعة ومعدة برامج ، إجازة أدب إنجليزي ودبلوم ،جامعة حلب .

عاشت ودرست بحلب إلى أن تزوجت وجاءت إلى اللاذقية ، لديها ولدان ، زين سنة خامسة طب أسنان ، مايا سنة أولى تحضيرية طبية ، زوجي مهندس
هوايتي التمثيل والكتابة المسرحية .

2_ ماهي سلبيات وإيجابيات الإعلام وعمل المذيعة ؟

_ من يحب العمل الإعلامي لا يفكر بالسلبيات أو الإيجابيات ، يفكر أن هناك عملاً يتطلب الاجتهاد والجدية والتحضير الجيد والتعب ، والنتائج إما أن تكون سلبية أو إيجابية ، ومن يتعب لابد أن يحصد ثمرة تعبه .
كالأم التي تحمل وتنجب ولا تفكر بأن هذا سلبي أو إيجابي إنما نتيجة تربيتها هي التي تعطي النتائج .
أما عمل المذيعة والمعدة لتكوني إعلامية ، فهو ليس بالأمر السهل ، إنه موهبة ودراسة واجتهاد وأعصاب قوية وفن وعفوية أناقة وطيبة وحب ، كل هذه عوامل قد تصنع مذيعة مقبولة.

3_ مهنتك كإعلامية ومقدمة برامج قديرة ليست مهنة سهلة و تتطلب الكثير من الاهتمام والمتابعة وسرعة البديهة خاصة في البرامج الحوارية والمباشرة علي الهواء
فكيف استطاعت لبابة يونس أن تحتاز مكانة إعلامية مرموقة في عالم الإعلام؟

أكيد ليس بالعمل السهل ،
طبعاً المتابعة والاجتهاد وعدم التهاون مع الذات وعدم الاستسهال عوامل صناعة المذيع الجيد أو المحاور ، أنا اتعامل مع عملي بمنتهى المسؤولية والجدية ، أحضر ضيوفي جيداً وكذلك موضوعاتي ، أما قدرتي ع الحوار فاعتبرها موهبة ومهارة صقلها العمل وتراكم التجربة، والحوار فن قائم بذاته ،ويتطلب كاريزما خاصة .

4_ ماهي المقومات التي تساعد الإعلاميات على الاستمرار؟ وماهي نصيحتك للجيل الجديد من الإعلاميات؟

_ مقومات الإستمرار لها شقان
1 _ عوامل نفسية بأن تكون لديك القدرة النفسية ع تحمل صعوبات العمل والجو والتعامل وضبط النفس ، والأعصاب القوية.
2_ إثبات الذات عبر المتابعة والاجتهاد والبحث والتجدد ، واحترام العمل
عوامل قد تساعد على الاستمرار “قد” شرط غير كاف ،ولكل ظروفه، على الاقل هذا بالنسبة لي .

5_ماهي أولويات النجاح في العمل الإعلامي المرئي التلفزيوني؟ وكيف ترتبين الشكل والثقافة والذكاء وسرعة البديهة ؟

_ أولويات النجاح ، ماذكرتيه كله ضروري
الشكل المقبول كأولى مقومات العمل ، طبعا ليس المقصود الجمال الصارخ ومعايير ملكات الجمال أو عارضات الأزياء “ابداً” الشكل المقبول الذي ينم عن ثقافة وقبول .
ثم تأتي العوامل الأخرى
سرعة البديهة مهم جداً، والروح المحببة ،
إضافة إلى الثقافة والذكاء،  فإذا لم يتقبل المشاهد المذيعة بالشروط الأولى فهو لن يستطيع الإصغاء أو الإنتظار ليرى ثقافتها، ينبغي أن تكون مقبولة الشكل قريبة على القلب في وجهها ، ذكاءليتم تقبل ثقافتها وفهمها ، فهي خلطة متكاملة .

6 _ ماذا عن بداياتك في مجال الإعداد والتقديم ؟
ماهي الصعوبات التي واجهتها الإعلامية القديرة لبابة يونس؟

_ بداياتي من مركز حلب

بدأت كمذيعة ، ومن بعدها إعداد البرامج التي أقدمها ، وبعد فهمي لمقومات العمل وتجربة طويلة في العمل الميداني والتحرير والريبورتاج ، أن أعد برامجي وأقدمها ،ولا أزال ،بعد حلب انتقلت إلى اللاذقية
عملت بمعظم أنواع البرامج (استوديو وخارجي وميداني، تقديم مهرجانات ضخمة ، ومؤتمرات ، نقل على الهواء لساعات طويلة ،برامج ومئات الحلقات البرامجية، والريبورتاجات، كما عملت في الإذاعة والبداية من إذاعة حلب )

7_ من هي أو هو قدوتك محلياً عربياً وعالمياّ ؟

_ ليس لدي قدوة معينة ، لكن استفيد من ميزة أي مقدم أجد عنده تفوق بأمر ما ، حتى لو كان مذيع رياضة ، فأنا أخذت من مذيعي الرياضة ميزة العفوية والتحرر من القيود ، خاصةً في زمن بداياتنا عندما كان التلفزيون يشكل رعب لمن يعمل به .
قدوتي كل عمل جيد ومتقن ،
لا أحب أخذ دور الناصح ، لكن أقول للجيل الجديد ،فقط لا تتسرعوا ولا تستسهلوا .

8 _ ماهي صعوبات عمل المذيعة وما العوائق التي مررتي بها كسيدة .. وخاصة لناحية قبول المجتمع و التوفيق بين حياتك المهنية والعائلية ؟
_ طبعاً هناك صعوبات خاصة بعد ثقل
مسؤوليات التربية والبيت ،
أولاً عندما تفكر المذيعة بالزواح يجب أن تختار الرجل المناسب المتفهم لطبيعة عملها وإلا لا داعي أن تتزوج أو تعمل.
ثانياً أن يتفهم الزوج ،وهذا لا يعني أن يكون على حساب البيت والأسرة ومسؤوليات الأولاد.
الرجل المتفهم يساعد على تخطي الصعوبات ، لكن لايمكن أن يأخذ دورك.
لذلك عملت على إدارة وقتي بشكل جيد وجيد جداً، احترفت القدرة على إنجاز كل واجباتي في البيت بموازاة عملي ، ولم أفضل يوما واحداً على الآخر ، والحمدلله استطعت وطبعاً بمساعدة زوجي وتقديره استطعنا أن نتعاون على تربية الأولاد
والمضي بسلام وامتنان بكل تفاصيل حياتنا ، ولم أترك مجالا للنكد أو التقصير ،
ولكن يمكن القول أنني حرمت نفسي ربما من أجواء اجتماعية نوعا ما ، ( كالزيارات ، والجمعات ) لم تساعدني ظروفي أن أنشط بهذا المجال لأن عملي بحد ذاته حالة اجتماعية ولقاءات واستقبال ضيوف واقتصرت معظمصداقاتي على زملاء  العمل .

9_  بعض مقدمي ومقدمات البرامج وخاصة الجدد يحاولون التصنع بشكل مبالغ به من أجل كسب جهمور وإثارة الجدل حولهم ..
ما رأيك بهذا الخصوص ؟
وماهي نصيحتك لهم؟

_ أنا لا أرى أن مذيعات هذا الجيل هكذا ، ربما ببعض المحطات أو القنوات الخاصة والمنوعات ، حيث تختلف معايير شكل وأداء المذيعة ، أما المذيعة السورية فهي اليوم جادة ومجتهدة ، ولو أن بعضهم متسرع إلا أن الوضع اليوم أصبح أسهل.
النماذج كثيرة والطرائق للتعلم وصقل الموهبة متاح بل أصبحت هناك أكاديميات وجامعات ودورات ومعاهد تدريب وتأهيل مستمر كل هذه عوامل من شأنها إعداد مذيع جيد ومحترف في الوقت الذي لم يكن هذا متاحا من  قبل.
عمل المذيعة اليوم أصبح مسؤولية وسط الآلاف من المقارنات والنماذج،  و من تستطيع أن توجد لنفسها بصمة في هذا الزحام فهي لاشك تكون قد حققت شيئاً مهماً قد نسميه نجاحاً .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com