أول امرأه من أصول عربية تنتخب عضوا في مجلس العمول البريطاني

40

نسويات عشتار _ متابعة إيمان شبانه

تعمل ليلى موارن مدرسة لمادة الفيزياء في مؤسسة أوكسفورد التعليمية ، وهي مولودة لأب إنكليزي وأم فلسطينية من القدس المحتلة ، وتعيش حاليا في شمالي أوكسفورد الإنكليزية .
شاركت موران في العمل السياسي من خلال نشاطاتها الإجتماعية ، حيث نظمت مجموعة من الحملات من أجل حماية الأعمال المحلية ومحاربة تطبيقات التخطيط الحساسة ، وخاضت حملات من أجل مدارس أفضل .
و بإنتمائها لحقل التعليم الحكومي وحملها شهادة الماجستير في التعليم المقارن ، أصبح لديها رؤية خاصة تنتقد فيها سياسات التعليم التي تستند إلى الإختيار والمنافسة ، الأمر الذي يؤدي إلى عدم المساواة المجتمعية على حد تعبيرها ، بالإضافة إلى تشجيعها لأبحاث البيئة والإستثمار في البحث والإختراع .
كان لتنشئة موران الأثر العميق على نموذجها السياسي ، فهي صاحبة الخلفية الفلسطينية ، والتي تجولت في بلدان مثل بلجيكا واليونان وأثيوبيا والأردن بالنظر إلى طبيعة عمل والدها دبلوماسيا ، بالإضافة إلى إتقانها اللغات العربية والفرنسية والإسبانية وقليل من اليونانية .

تقول موارن ” نشأتي الفلسطينية جعلت مني شخصا مهتما بالشأن الدولي، فالسياسة كانت دائما على طاولة العشاء” .
كماأن نظرتها العالمية تجاه التسامح وأحترام التنوع والإختلاف وجدت ضالتها في الحزب الليبرالي الديمقراطي ، لكن ذلك كله لما يبدأ هنا ، فإن تاريخ عائلتها يحتوي على الكثير من الشواهد ، فجدها الأكبر “واصف جواهرية” كتب مذكرات مطولة عن حياة الفلسطينيين تحت الحكمين العثماني والإنكليزي ، قبل أن تطاول شعبه النكبة التي خلفها قيام دولة إسرائيل ، واصفا الحياة في القدس في تلك الفترة بالحياة المتسامحة ، نظرا للعلاقة المميزة التي جمعت المسلمين بالمسيحيين واليهود ، والإحترام الكبير الذي كان بينهم في تلك الفترة ، في حين أنها تلقت تعليمها في البلدة القديمة من القدس المحتلة بإصرار من والديها المسيحيين على تعلم القرآن لما فيه من نقاء اللغة العربية وجوهرها .
وتؤكد موارن هذا هو جوهر رؤيتي للعالم ، أريده عالما منفتحا على الإختلاف وأحترام الآخر ،و عالما متسامحا مع وجهات النظر ، وما زلت أعتقد أن بإمكاننا الوصول إلى هذه الصورة في يوم من الأيام. .
وقد إلتزم الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي تنتمي إليه موران بتخصيص 0.07% من إجمالي الدخل الوطني للمساعدات الخارجية ، وتعليق صفقات بيع السلاح إلى السعودية ضمن رؤية الحزب القاضية بمنح رخص بيع السلاح إلى الدول التي تحترم حقوق الإنسان فقط ، كما سيقدم الحزب ملاذا لـ50 ألفا من اللاجئين السوريين ولـ3000 طفل فقدوا عائلاتهم في الحرب الدائرة في سورية .

المصدر : وكالة المرأة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Themetf
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com